عشاء لهيئة شتورا في "الوطني الحر"
سكاف: ما حاربنا لأجله أصبح حقيقة
عون: استرداد المسروق في 7 حزيران
اعتبر وزير الزراعة الياس سكاف أن "ما حاربت من أجله المعارضة اصبح الآن حقيقة، في حين ان كل ما تكلم عنه الفريق الآخر كان كذباً".
ألقى سكاف كلمة في العشاء السنوي لهيئة شتورا في "التيار الوطني الحر" في حضور النواب: سليم عون وكميل معلوف وناصر نصرالله، والنائب السابق لرئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي والوزير السابق عبد الرحيم مراد ومرشحين، وعدد من مناصري "التيار" وفاعليات وأهالي المنطقة، ورأى أن "نهجين امام الناس في الانتخابات: نهج عبأ أصحابه الناس وحرّضوهم أملاً في غش الشعب، ونهج يقف في مواجهة هذا السلوك.
وأكد "متانة التحالف بين أفرقاء المعارضة في دائرة قضاء زحلة وخاصة "التيار الوطني الحر" الذي تجمعه الاقتناعات السياسية إلى "الكتلة الشعبية"، ولاحظاً أن هناك تركيزاً على زحلة، وداعياً إلى "انتظار الأيام المقبلة لمعرفة مدى الحرص على زحلة من قبل المتهافتين عليها.
ولفت إلى "المصالحة السورية والسعودية كمؤشر على صحة الخيارات المتخذة"، مشدِّداً على أن "لبنان لا يُبنى من دون احترامٍ متبادل، ومعتبراً إنَّ "الأكثرية النيابية عززت النعرات الطائفية والمذهبية".
عون
وقال النائب عون: "لا ننتظر استحقاق 7 حزيران لننتصر لاننا اصحاب خيار وخيارنا انتصر ورؤيتنا السياسية تحققت وأصبحت أمراً واقعاً والنصر صار خلفنا". ورأى ان "7 حزيران بداية التغيير وعنوانه استرداد المسروق، وهناك أكثرية مسروقة سنستردها وهناك حقوق مسروقة وأموالنا والصناديق مسروقة".
ولفت الى "محاولات لاختراق زحلة ممن يحملون قناعاً مزوراً. وحذر من "محاولات لوزيرة التربية بهية الحريري لإجراء تعيينات لرؤساء المناطق التربوية في منطقة زحلة عبر اعتماد معايير مزدوجة بالوقوف على رأي المرجعيات السنية والشيعية وفي المقابل تجاهل المرجعيات الكاثوليكية والمسيحية".
وكانت كلمة لمنسقة شتورا في "التيار " كلوديت حايك. وأحيا السهرة المطرب طوني كيوان.