#adsense

زحلة أم المعارك ،حسن اختيار المرشحين يحسم المعركة

حجم الخط

زحلة أم المعارك ،حسن اختيار المرشحين يحسم المعركة

مازن جواد
لا تزال دائرة زحلة تحوز على الجزﺀ الاكبر من الاهتمام السياسي لأقطاب قوى 14 من آذار و8 منه لجهة تشكيل اللوائح الانتخابية في البقاع، وذلك بسبب ما تمثله هذه الدائرة على الصعد الجغرافية والسياسية والطائفية.

فهي أولا عاصمة البقاع إداريا واقتصاديا وهي المدينة – الرمز بالنسبة للروم الملكيين الكاثوليك في لبنان والشرق ثانيا، فضلا عن كونها صورة مصغرة للواقع اللبناني بتعدديته الطائفية والمذهبية والسياسية (وهذا ما يظهره تقسيم المقاعد النيابية السبعة الموزعة على الشكل التالي: 2 كاثوليك، 1 ماروني، 1 أرثوذكس، 1 أرمن أرثوذكس، 1 سني، 1 شيعي).

بناﺀ عليه، تعمل القوى السياسية جاهدة في الجوجلة الأخيرة للأسماﺀ قبل إقفال باب الترشيحات في السابع من نيسان، تمهيدا لإعلان اللوائح، مرتكزة في ذلك على عدد من استطلاعات الرأي المنفذة بدقة ومصداقية دون غيرها.

وفي هذا الإطار اجرى فريق مهني متخصص استطلاعا للرأي العام لناخبي دائرة قضاﺀ زحلة الانتخابية في الفترة الممتدة ما بين 10 شباط 2009 و3 آذار 2009 من أجل كشف التوجهات السائدة لدى الجسم الانتخابي ومعرفة حظوظ المرشحين ونسبة توزع الأصوات في الأوساط الناخبة على كل منهم. وبنتيجة الاستطلاع تم سحب عينة من 1111 ناخبا من المستفتين الذين يصوتون في دائرة قضاﺀ زحلة. وهذه العينة معبرة مع هامش خطأ 3.% ارتكز الاستطلاع الذي شمل في استماراته عددا من الأسئلة، على نقطتين بارزتين: 1 – الميل السياسي للمستطلع. 2 – تفضيل المستطلع للأسماﺀ المرشحة وفق المقاعد السبعة للدائرة.

تبين من خلال الاستطلاع ان ٪٤٨٫٣٨ من المستطلعين في الدائرة قالوا إنهم يؤيدون قوى الرابع عشر من آذار ٪٣٢٫٠٨و يؤيدون قوى الُثامن من آذار، في حين اعتبر ٪١٩٫٥٤ أنهم لا يؤيدون أحدا.

وفي تفصيل هذه النتائج لجهة اتجاهات الرأي لدى المسيحيين والسنة والشيعة جاﺀت النتائج على الشكل التالي: وكان لافتاً أن أكثرية الذين قالوا إنهم لا يحبذون أحدا على صعيد الميل السياسي العام هم من مناصري الوزير الياس سكاف.

تجدر الإشارة إلى أن عدداً من المستطلعين اكتفوا في التصويت على المقعدين الكاثوليكيين بتسمية مرشح واحد.

: حاز الوزير الياس سكاف على المرتبة الأولى في الدائرة، حاصداً ٪٤٧٫٦٠ من المستطلعين فيما تقاربت أرقام كل من النائب نقولا فتوش والسفير السابق فؤاد الترك والدكتور طوني أبو خاطر على صعيد المرتبة الثانية. وجاﺀت النتائج التفصيلية على الشكل التالي: : اختار المستطلعون اسماً من لائحة مقفلة مكونة من أربعة اسماﺀ. وتبين أن النتيجة متقاربة جدا بين الوزير ايلي ماروني والنائب سليم عون الذي تقدم بأقل من نقطة واحدة، ما يجعل المعركة الانتخابية مفتوحة على كل الاحتمالات إذا استمرت الأسماﺀ الأربعة على ترشيحها. وجاﺀت النتائج على الشكل التالي: : اختار المستطلعون اسماً من لائحة مقفلة مكونة من أربعة اسماﺀ. وتبين أن النائب الدكتور كميل معلوف تقدم بفارق ضئيل نسبيا على المهندس أسعد نكد، وجاﺀت النتائج على الشكل التالي: يتبين من خلال النتائج (المنشورة آنفاً والتي لم تنشر) أن تقدم قوى الرابع عشر من آذار على صعيد الميل السياسي للمستطلعين لا ينعكس تلقائيا على نتائج المعركة الانتخابية، وذلك يعود للتركيبة العائلية المسيحية الزحلية أولا ولضعف التجييش السياسي لدى الطائفة السنية بالمقارنة مع التجييش السياسي والمذهبي الحاصل في الطائفة الشيعية ثانيا (وهذا يظهر جليا من خلال نتائج الوزير ماروني في الشارع السني بالمقارنة مع النتائج المسجلة من قبل النائب سليم عون في الشارع الشيعي). أما على صعيد المقاعد، فيظهر من خلال النتائج وجود معركة حامية الوطيس على المقعد الكاثوليكي الثاني مع أرجحية لمرشح قوى الرابع عشر من آذار. وبالنسبة للمقعد الارثوذكسي فإن المنافسة ستكون جدية بين الدكتور كميل المعلوف والمهندس اسعد نكد في حال قرر الترشح.

أما المقعد الماروني فسيكون – نسبة للاستطلاع – ساحة المعركة الأكثر حماوة. إلى ذلك بين الاستطلاع أن أرقام النائب جورج قصارجي مرتفعة بغض النظر عن ميل المستطلعين السياسي، وأن الوزير السابق محسن دلول، في حال كان متحالفا مع قوى الرابع عشر من آذار، سيفوز بالمقعد النيابي المخصص للشيعة. اما على صعيد المقعد السني، فيظهر الاستطلاع ضياعاً ملحوظا لدى المستفتين (وقد يكون ذلك ناتجا من عدم ترجيح القيمين على تشكيل اللائحتين لأي مرشح من المرشحين في حينها) مع أفضلية نسبية للنائب عاصم عراجي.

: اختار المستطلعون اسما من لائحة مقفلة مكونة من أربعة اسماﺀ. وتبين أن النائب جورج قصارجي متفوق بفارق كبير عن المرشحين الآخرين وحصل على أصــوات من المستطلعين المنتمين إلى الثامن من آذار وإلى الرابع عشر من آذار. وجاﺀت النتائج على الشكل التالي: : اختار المستطلعون اسما من لائحة مقفلة مكونة من خمسة اسماﺀ. وتبين أن النائب عاصم عراجي حلّ اولا وخالد الساروط ثانيا، ولفت أن أكثر من ثلث المستطلعين الشيعة لم يختاروا أحدا للمقعد السني بغض النظر عن الميل السياسي للمرشحين المطروحين.

: اختار المستطلعون اسما من لائحة مقفلة مكونة من أربعة اسماﺀ. وتبين أن الوزير السابق محسن دلول قد حل، أولا حاصدا ثلثي أصوات السنة واقل من ثلث أصوات الشيعة فيما تقاربت أرقامه مع أرقام صاحب المركز الثاني النائب حسن يعقوب في الشارع المسيحي.

وعلى غرار الملاحظة التي سجلت في قراﺀة نتائج المقعد السني فإن ثلث السنة تقريبا لم يختاروا أحدا للمقعد الشيعي. وجاﺀت النتائج على الشكل التالي:

٪٢٫٦٧ ١٤ آذار ٨ آذار لا أحد الياس سكاف نقولا فتوش فؤاد الترك طوني أبو خاطر ٪٢٤٫٢٣ نقولا خوري ناجي السكاف ٪٥٫٤٢ طوني طعمة سليم عون ايلي ماروني خليل هراوي بول شربل لا أحد كميل معلوف أسعد نكد وديع عبسي جوزف صعب معلوف ٪٧٫٥٥ لا أحد مسيحي ٪٤٢٫١٧ ٪٣٠٫٩٥ ٪٢٦٫٨٨ إجمالي الدائرة ٪٤٧٫٦٠ ٪٣٢٫٣٤ ٪٢٥٫٨٤ ٪٣٫١١ ٪٨٫٦١ إجمالي الدائرة ٪٣٧٫٣٠ ٪٣٦٫٣٢ ٪١٠٫٣٧ ٪٩٫٥٥ ٪٧٫٠٧ إجمالي الدائرة ٪٣٤٫٥٥ ٪٣١٫٩٧ ٪٩٫٩٥ ٪١٤٫١٢ سني ٪٨٢٫٩٦ ٪٨٫٨٥ ٪٨٫١٩ مسيحي ٪٥٣٫١٨ ٪٢٨٫٤٠ ٪٢٧٫٢٨ ٪٢٥٫٨٤ ٪٤٫١٤ ٪٨٫٧١ ٪٤٫٠٦ مسيحي ٪٤١٫٦٥ ٪٣٦٫٦٣ ٪٤٫٢٣ ٪١١٫٩٣ ٪٥٫٩١ مسيحي ٪٣٨٫٥٥ ٪٣٢٫٢٠ ٪١١٫٨٢ ٪٨٫٥٧ ٪٨٫٧١ شيعي ٪٤ ٪٨٦٫٦٧ ٪٩٫٣٣ سني ٪١٦٫٧٢ ٪٧٨٫٥٠ ٪٩٫٢٢ ٪١٣٫٣١ ٪١٫٣٧ ٪٠٫٦٨ ٪١٦٫٠٤ سني ٪٦٫٨٣ ٪٥٢٫٢٢ ٪٢٥٫٦٥ ٪٤٫٧٣ ٪١٠٫٥٨ سني ٪١٧٫٤١ ٪٣٥٫١٥ ٪٤٫١٠ ٪٨٫٨٧ ٪٢٧٫٦٥ شيعي ٪٨٤ ٪١١٫٣٣ ٪٣٨ ٪٨ ٪٢ ٪٠٫١ ٪٦ شيعي ٪٧٨ ٪٢٫٦٧ ٪٩٫٣٣ ٪٢٫٦٧ ٪٧٫٣٣ شيعي ٪٥٠٫٦٧ ٪٢٦ ٪١٢٫٦٧ ٪٠٫٦٧ ٪١٠ جورج قصارجي ٪٤٩٫٥٦ انطوان نشانقيان ٪١٢٫٧٠ شانت شنشنيان ٪١٫٤٢ كريم بقرادوني ٪١٠٫٢١ لا أحد عاصم عراجي خالد السروط فايز عراجي كمال الميس عماد قزعون لا أحد محسن دلول حسن يعقوب محمد العبدالله ٪٢٫٤٩ حاتم طلب لا أحد إجمالي الدائرة ٪٢٦٫١١ وجاﺀت النتائج على الشكل التالي: إجمالي الدائرة ٪٤٧٫٥١ ٪١٨٫١٨ ٪٣٫٨٢ ٪٥٫٢٤ ٪١٫١٥ ٪٢٣٫٨٠ إجمالي الدائرة ٪٤١٫٨٣ ٪٣٣٫٩٣ ٪٢٫١٣ ٪١٧٫٨٥ مسيحي ٪٦٠٫١٢ ٪٤٫٢٨ ٪٢٫٢٢ ٪٨٫٨٦ ٪٢٤٫٥٢ مسيحي ٪٤٢٫٥٦ ٪٢٢٫٠ ٪٤٫٤٣ ٪٥٫١٧ ٪٠٫٥٩ ٪٢٧٫١٨ مسيحي ٪٣٧٫٥٢ ٪٣٩٫٧٣ ٪٢٫٦٦ ٪٢٫٥١ ٪١٦٫٨٤ سني ٪٢٦٫٦٢ ٪٣٨٫٩١ ٪٠٫٣٤ ٪٤٫٤٤ ٪٢٩٫٣٥ سني ٪٤٢٫٨٣ ٪٢٩٫١٨ ٪١٫٧١ ٪٢٫٧٣ ٪٢٫٧٣ ٪٩٫٩ سني ٪٦٠٫٤١ ٪٨٫٥٣ ٪١٫٧١ ٪١٫٠٢ ٪٢٧٫٦٥ شيعي ٪٤٥٫٣٣ ٪٢٧٫٣٣ ٪٢٧٫٣٣ شيعي ٪٤٢٫٦٧ ٪٢٫٠٠ ٪٥٫٣٣ ٪١٠٫٠٠ ٪٠٫٦٧ ٪٣٦٫٠٠ شيعي ٪٢٤٫٦٧ ٪٥٨ ٪٣٫٣٣ ٪٢٫٦٧

المصدر:
صدى البلد

خبر عاجل