#adsense

«حزب الله»: فرصة أمامنا لاستعادة الأكثرية نتمسك بالطائف ولا نريد أي تعديل فيه

حجم الخط

«حزب الله»: فرصة أمامنا لاستعادة الأكثرية نتمسك بالطائف ولا نريد أي تعديل فيه

جدد رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، خلال لقاء في بلدة زفتا («السفير»)، التأكيد على أن «حزب الله» وحركة «أمل» يخوضان الانتخابات «كتفا الى كتف»، معتبرا ان كل ما انجز خلال الفترة الماضية كان بسبب هذه القوة من التنسيق والتفاهم.
وقال: امامنا فرصة لاستعادة الاكثرية في المجلس النيابي، لاننا على يقين بان الاكثرية الشعبية هي مع المعارضة، لانه في هذا البلد القوانين الانتخابية لا تعبر التعبير الدقيق عن الاكثريات، والان هناك فرصة لان نستعيد الاكثرية داخل المجلس يجب ان لا نضيعها.

وتابع: ان السابع من حزيران هو موعد لتثبيت خيار لبنان المقاوم، نحن نريد ان ننجح خطا سياسيا وخيارا سياسيا ولكن يوجد في النهاية قيادات في المعارضة تشخص المصلحة، وقد وجدت انه بهذه اللوائح يجب ان نخوض الاستحقاق الانتخابي للحصول على الاكثرية في المجلس النيابي.
وقال في يحمر الشقيف: نحن نريد الشراكة الوطنية والديموقراطية التوافقية والحفاظ على العيش المشترك والميثاق الوطني والسلم الاهلي، نحن لا نريد اي تعديل في اتفاق الطائف، وسنتابع مسيرة التحرير بكل الوسائل المتاحة ونعطي فرصة للديبلوماسية.

وطالب في حبوش («السفير»)، «بتحديد الضرورة الأمنية للتنصت على الناس لكي يتم اصدار قانون يسمح بالتنصت على هذه المكالمات، نحن لا نريد سلطة عنصرية ومتفردة ولا سلطة تعزف على وتر والناس كلها تعزف على وتر آخر، ولا نريد سلطة كل قوتها انها تتناغم مع مصالح رجال الاعمال وعصابات التمويل الخارجية الاقليمية منها والدولية».

وأكد وزير العمل محمد فنيش، في القليلة، «أن البعض لا يريد لمفهوم حكومة الشراكة ان ينجح ليثبت ان مطلب المعارضة بالشراكة لا يصلح لادارة شؤون البلد، وأن هناك عرقلة للعمل الحكومي حتى لا يكون هناك امكانية ان تسجل الحكومة نجاحا في ملفات اساسية، وكي لا يقال ان مسألة الشراكة صالحة وقادرة على إدارة شؤون البلد».
واعتبر «ان اهمية هذه الانتخابات في ضوء الظروف التي مر بها اللبنانيون انها فرصة متاحة للانطلاق الى مرحلة جديدة لاعادة الاعتبار للحياة السياسية ولاعادة تكوين سلطة منبثقة عن إرادة الناس».

وقال «ان هناك خطا تمثله المعارضة على قواعد ومبادئ اهمها، اولا، الحفاظ على قوة لبنان ومناعته واستقراره بوحدة شعبه وبمقاومته وبجيشه، وثانيا، الاتفاق على عدم الخضوع لارادة القوى الخارجية، وثالثا، ان يكون لدينا في لبنان لمرة واحدة توجه اصلاحي».
وأكد «ان المعارضة حريصة على الحفاظ على قواعد النظام السياسي القائم على الشراكة لان حجم المشاكل يتطلب الكثير من التوافق السياسي».

ورأى النائب حسن فضل الله «ان هناك تأثيرا لهذا المناخ العربي على الانتخابات النيابية وربما تساعد المصالحات العربية على انتاج حكومة وحدة وطنية، نطالب بها ونصر عليها تتألف من مكونات المجلس النيابي المقبل على قاعدة ان لبنان لا يحكم الا بالشراكة والتفاهم»، معتبرا «ان ما كان يمنع وجود حكومة وحدة وطنية في لبنان هو الخلافات العربية ـ العربية».

واعتبر مسؤول منطقة الجنوب في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق، في صور («السفير»)، «أن الرهان على القرارات الدولية هو رهان على سراب»، مشيراً الى ان استراتيجية المقاومة تتعزز وتقوى وهي تتقدم اكثر فاكثر بينما السياسات الاميركية في المنطقة تتراجع اكثر فأكثر»، وأضاف «اننا على عتبة متغيرات في المنطقة هي بالكامل لصالح استراتيجية المقاومة في لبنان وفلسطين امام كل التحديات الاسرائيلية».

واكد نائب رئيس المجلس السياسي محمود قماطي، في قبرشمون، «ان واقع المعارضة متراص ومتكامل بين اركان المعارضة ولا تسويات انتخابية مع احد نهائيا ومطلقا، باستثناء ما اضطرت المعارضة للموافقة عليه في الدوحة وهو التوافق في الدائرة الثانية في العاصمة بيروت، وعدا ذلك لا تسوية باي شكل مع احد بل قوى المعارضة تتحضر لخوض السباق سوية».

المصدر:
السفير

خبر عاجل