بين الرئيس بري والعماد عون… كاثوليكي وشيعي
كلير شكر
حتى الآن لم تنته المعارضة من «ضبضبة» تبايناتها الانتخابية ولم تتمكن حتى اللحظة من «تصفية حساباتها» تمهيدا للانتقال نحو الخطوة الثانية: إعلان سلة الترشيحات.
كثير من «العقبات» تم اجتيازها بفعل المحادثات الثنائىة الجارية على اكثر من خط، وقلة قليلة هي التي تنتظر مفاوضات اللحظة الاخيرة، التي ستسمح بخروج الدخان الابيض.
لا شيء في الافق يشي باحتمال مواجهة تعقيدات من النوع الصعب، التي قد تهز تماسك قوى المعارضة، لا بل ان شدّ الحبال الحاصل هو بنظر هذا الفريق امر طبيعي يؤشر الى صحة حال العلاقة بين اركان المعارضة التي لا تهدف الى الذوبان في بعضها البعض وإنما تسعى للحفاظ على خصوصية كل جناح فيها.
وفي اعتقاد البعض ان «المناورات الترشيحية» العابرة للدوائر تخدم ولا تسيئ لوضع المعارضة، مفعولها ايجابي ولا يمت للسلبية بأي صلة.
اولى مفاعيلها شدّ العصب الحزبي للفريقين «المتفاوضين» وثانيها، التأكيد على المساحة الفاصلة بين الجناحين منعا لطغيان احدهما على الاخر.