#adsense

أبو العينين: اغتيال مدحت لن يسجل ضد مجهول ولدينا أدلة سنكشفها

حجم الخط

أبو العينين: اغتيال مدحت لن يسجل ضد مجهول ولدينا أدلة سنكشفها

اعتبر أمين سر منظمة التحرير في لبنان اللواء سلطان أبو العينين أن "جريمة اغتيال الأخ كمال مدحت ليست حادثاً عادياً، ومن خطط لها إنما خطط لفتنة في المخيمات، ونحن نعد شعبنا الفلسطيني بأنه هذه الجريمة هي شغلنا الشاغل، وكل ما لدينا من معلومات أو معطيات أو تحليلات وضعناها وسنضعها في يد كل الأجهزة الأمنية اللبنانية".

أبو العينين، وفي حديث لـ"أوان"، أكد أن الجريمة لن تسجل ضد مجهول لسبب وحيد هو أن الحلقة ضيقة جداً وأن الدرئرة ضيقة لأكثر مما يتصورها أي شخص، خصوصاً أن مكان الجريمة والمراقبة والحركة من مخيم المية ومية وإليه، والأشخاص الذين كانوا في الاحتفال التأبيني الذي كان يحضره الاخ كمال هم محدودون ومعروفون، والمراقبة لم تكن من خارج المخيم، لأن جميع الشخصيات والقيادات التي دخلت إلى المخيم بمن فيهم أنا والأخ عباس زكي لم تتعرض لشيء لدى دخولها وإنما أثناء المغادرة مما يعني أن المراقبة كانت من داخل المخيم، وإن الأجهزة الأمنية والقضائية اللبنانية لديها هذا التحليل، ونحن لا نستطيع أن ندلي بتفاصيل أكثر، وسنكتفي بالصمت حتى تصبح الصورة واضحة أمام الاجهزة اللبنانية، لدينا أدلة وإثباتات أكثر وعندما تُكشف هوية المجرم لن نتردد في الإعلان عما لدينا، ولكننا الآن لا نستطيع ان نتحدث بغزارة حرصاً على سلامة التحقيق والنتائج التي نحن واثقون من أنها ستظهر إلى العلن، وأنا واثق تماما بأن القضية لن تبقى مجهولة».

ونفى ابو العينين بشدة أن تكون للجريمة علاقة بالخلافات الفلسطينية الفلسطينية أو بما يحكى عن خلافات داخل حركة «فتح» معتبراً أن الحديث عن هذا الامر هو «طعن بالشهداء الذي سقطوا في الجريمة». وأشار إلى «أن منظمة التحرير الفلسطينية تحتفظ بحقها في ملاحقة كل من طعن بالشهداء وعمل على تضليل التحقيق أمام القضاء اللبناني لأن الجريمة وقعت على أرض لبنانية». وقال «إن هناك اشخاصاً باتوا معروفين يريدون أن يوجهوا الأنظار في الجريمة إلى اتجاهات معاكسة ودفعها أو تصويرها في اتجاه داخلي، ولكن بعد أن تتضح معالم الجريمة وأولها مثول المجرمين أمام القضاء، فإن كل من حاول الاساءة إلى الشهداء أو الإشاعة بأن الجريمة تنطوي على مآرب شخصية لتضليل التحقيق لن يفلت من العدالة».

ورداً على سؤال قال ابو العينين: «إن فظاظة الجريمة تجعلنا قلقين، لأنه قد تكون هناك جريمة مدبرة، وكل ما عرفناه وحللناه وسمعناه وضعناه في تصرف القضاء اللبناني، وحتى الآن لا مؤشرات ظهرت بأن خلفيات الجريمة الخلافات الفلسطينية الفلسطينية أو الفصائلية الفصائلية، وهذه فرضية استبعدها تماماً، وهي فرضية ميتة، لأن الاخ كمال كانت تربطه علاقة حميمة مع حماس وبقية الفصائل، وكل من يتحدث بعكس ذلك عليه أن يتوقع مثوله أمام القضاء بتهمة تضليل التحقيق والتشويه الشخصي لقيادات فلسطينية، ولكن الأولوية لدينا الآن هي كشف الجريمة بكل أبعادها وخلفياتها وأسبابها.

المصدر:
أوان الكويتية

خبر عاجل