نفذ عشرات من ابناء القاع اعتصاما رمزيا امام كنيسة مار الياس وسط البلدة، قطع خلاله الطريق لبعض الوقت وسط اجراءات لقوى الامن الداخلي، احتجاجا على اعمال البناء المخالفة. وتلا المحامي بشير مطر بيانا، أكد فيه المعتصمون “الاستمرار بالتحرك ومنع شتى اعمال البناء المخالف على اراضي القاع وازالتها”، محذرين من “الذهاب الى خطوات تصعيدية ابعد بكثير، رغم النصائح التي اتتنا من مراجع روحية كبيرة في الوطن لالغاء الاعتصام والتحركات، المفترض بهم التحرك بسرعة والقيام بواجباتهم وعدم القاء المسؤوليات على احد سواهم”.
واضافوا: “للخائفين والمترددين والخانعين والمستسلمين والمرتشين نقول: ارحلوا، استقيلوا واصمتوا. وللعالم اجمع نقول اننا ارتضينا العيش المشترك والاخوي والسلم الاهلي لنحيا بكرامة وسلام وسيادة، ولن نرضى بحجة الحفاظ عليهم ان تسلب منا حقوقنا ويعتدى على ارضنا. فالبناء ما زال جار ومواد البناء تهرب بطرق ومن ممرات عدة الى منطقة المشاريع وقوى الامن لا تتحرك لقمع وازالة المخالفات، الا بطلب من رئيس البلدية الذي لم ولن يطلب ولا احد يحاسبه والنتيجة حتى الان 150 بناء مخالفا خلال هذا الشهر، يضافون الى 800 بناء مخالف على 30 سنة”.
واردف المعتصمون: “لن نناشد احدا ولن نطلب من احد، كما لن نهاجم او نشكر احدا لاسيما من المسؤولين، الا بعد تحقيق مطالبنا خلال فترة قصيرة جدا وهي:ازالة المخالفات لاسيما التي شيدت مؤخرا، استثناء بلدة القاع من قرار وزير الداخلية لنستطيع كاصحاب حق التحرك والطلب من القوى الامنية لقمع المخالفات دون المرور باحد من المسؤولين المحليين، الطلب من القضاء التشدد بحدود العقوبة القصوى بحق المخالفين، الطلب من قيادة الجيش جعل بلدة القاع منطقة عسكرية خاضعة لسلطته وتمكينه مؤازرتنا لضبط الامن وقمع المخالفات”.
وختموا: “ليعلم الجميع ويتأكدوا ان لصبرنا حدود، وارضنا تستحق منا اغلى التضحيات والدماء، ونحن من قدم مئات الشهداء على مذبح الوطن”.