أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح لـ”السياسة” الكويتية أن “الحل للأزمة الحكومية بانتظار القرار الذي سيتخذه رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام قبل عيد الاستقلال الذي يصادف 22 تشرين الثاني المقبل، وطالبهما بتنفيذ ما وعدا به وعدم الرضوخ لشروط “حزب الله”.
وقال الجراح: “إذا مرت مناسبة عيد الاستقلال من دون تشكيل حكومة جديدة فيستحيل بعدها تشكيل الحكومة لأن لبنان يكون قد دخل في مرحلة الاستحقاق الرئاسي فيتقلص الحديث عن تشكيل حكومة”.
وعن تهديد “حزب الله” بالعصيان المدني في حال شكل سليمان وسلام حكومة ليست على قياسه، قال الجراح: “ليشكلا الحكومة وبعدها يلجأ “حزب الله” إلى العصيان الذي يريده، لأن من الواضح أن “حزب الله” يريد أن يرهن الوضع الداخلي للتطورات الإقليمية، وبالتالي يكون الحل عن طريق إيران، وبانتظار نتيجة الاتصالات بين إيران والولايات المتحدة تبقى الأزمة في لبنان قائمة”.
وعن تخوفه من تجدد الفتنة المذهبية، استبعد الجراح ذلك لأن جو المنطقة لا يوحي باندلاع فتنة من هذا النوع، معرباً عن ارتياحه للخطوات التي يقوم بها الجيش والقوى الأمنية في هذا الشأن.
وقال إن “اتصال رئيس مجلس النواب نبيه بري برئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري هو من باب المجاملة وربما يساعد على تليين المواقف من دون التمكن من اجتراح الحل المنشود”، متمنياً أن يكون “الإفراج عن المخطوفين في أعزاز فتح كوة في الجدار المسدود، لكن “حزب الله” مازال يربط الوضع الحكومي بالمفاوضات الأميركية – الإيرانية”.