#adsense

أيها الكسروانيون المضلّلون… الى أين

حجم الخط

أيها الكسروانيون المضلّلون… الى أين
المهندس روني عماد

كل من حاول محاورتكم بأدب وأخلاق وديموقراطية تجابهونه فورا أنت مع القوات "الزعران"، المجرمين، الحراميي وانتهى النقاش.

1- ألا تفكرون لحظة أن من تتهمون هم أولادنا واخوتنا وآباؤنا؟ وبالتأكيد ليسوا غرباء عنكم؟

2- كيف تتناسون أنه لولا مقاومة هؤلاء لما بقيت كرامة ولا أرض ولا عرض ولا وطن؟

3- زعران؟ عيب… انهم خيرة شبابنا، رضعوا الكرامة مع حليب امهاتهم ودافعوا عن وطنهم حتى الاستشهاد في ساحة القتال وأقبية التعذيب.

4- مجرمون؟ يوم أصبح الجيش جيشين والدولة دولتين دافعوا عنكم وعن وجودكم بوجه من حاول اخضاعكم بحروب لا هدف لها سوى الهوس بالسلطة.

5- حراميي؟ مهلا رجاء … ألا يكفيكم أنهم استشهدوا ليحافظوا على كرامتكم وحريتكم؟

بالمقابل، ماذا فعل الذين يحرّضونكم اليوم؟

1- هل أنتم فخورون بأسلوبهم المهذّب؟ الراقي؟ وهل شرف لكم تحريضهم المستمر وزرع الحقد والضغينة؟ وهل هكذا تبنى الأوطان؟

2- ألم يكن الاجرام بالذات في حرب الالغاء تصويب المدافع والراجمات من أخ على أخيه؟ وما كان الهدف؟ والنتيجة؟ فقط السلطة وتنفيذ المؤامرة على شعبهم.

3- أخذوا أموالكم وهربوا وتجاهلوا خيرة ضبّاتهم وجنودهم تاركينهم يستشهدون رميا بالرصاص من حلفائهم اليوم.

واليوم، الى أين يأخذونكم؟ الى جلاّديكم بالأمس، الى سلاح لا نهاية لوجوده، الى محاربة الكنيسة، الى نبش القبور، وبالمختصر الى عكس تاريخكم.

منطقتكم عبر التاريخ منبع لكبار القوم، للوطنية الصادقة، للمقاومة الشريفة ومثال للكرامة والعنفوان.

عودوا عن ضلالكم، حكّموا ضمائركم، أعيدوا اليها تاريخها ومجدها قبل فوات الأوان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل