#adsense

المركزية: إنزعاج من تشويه صورة تركيا في ملف المخطوفين وعدم التزام لبنان كامل اتفاق اطلاق سراحهم

حجم الخط

اعربت مصادر دبلوماسية معنية مباشرة بعملية الافراج عن المخطوفين اللبنانيين التسعة في اعزاز وما رافقها من ملابسات، عن انزعاجها الكبير من عدم التزام كل الاطراف المعنية بالاتفاق الذي تمت على اساسه عملية المبادلة ونص على ان تشمل اطلاق مخطوفي اعزاز والطيارين التركيين والسجينات السوريات البالغ عددهن 128 سجينة.

واعتبرت ان عدم التزام لبنان بنود الاتفاق من خلال تخلفه عن الايفاء بتعهده لاطلاق السجينات ليس لمصلحته ولا يخدم صورته في هذا الاطار رغم ان الفريق الثالث الذي نكث بوعده، اي الجانب السوري، بدأ باطلاق بعض السجينات تزامنا مع زيارة مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم الى الرئيس السوري بشار الاسد.

واوضحت المصادر ان الجهود التي بذلتها تركيا منذ بداية ازمة المخطوفين وعملت خلالها على تأمين فرص نجاح الصفقة على اكثر من مستوى محلي واقليمي، قوبلت لبنانيا بما وصفته بـ”نكران الجميل” من قبل اهالي المخطوفين ومن يقف خلفهم متجاهلين التعقيدات السورية التي حكمت الملف في ضوء تنازع المصالح وتعدد قوى المعارضة المتصارعة في ما بينها بما حال دون احراز تقدم سريع على خط اطلاق سراح المخطوفين، والكل يعلم ان هؤلاء نقلوا من فريق الى آخر داخل المعارضة المتشعبة الولاءات والاتجاهات، اضف الى ذلك ان الوضع الامني في المنطقة، حيث كان المخطوفون، بالغ التعقيد ومحفوف بالمخاطر وهو دفع الدولة التركية الى بدء العمل على اقامة جدار فاصل على الحدود مع سوريا بعدما نشطت حركة التهريب عبر معابر غير شرعية.

ولفتت الى ان اللبنانيين انفسهم انتقدوا الطريقة التي تعاطت فيها بعض القوى السياسية في لبنان مع الحدث وكيفية تشريع ابواب المطار وعرقلة حركته لاقامة مهرجانات الاستقبال للعائدين في حين ان مئات اللبنانيين يقبعون في غياهب السجون السورية من دون ان يلتفت اليهم احد او تسأل عنهم السلطات اللبنانية.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل