#adsense

الجميل: المواقف المتشنجة خلقت ارضا خصبة لكل انواع الطوابير الخامسة

حجم الخط

الجميل: المواقف المتشنجة خلقت ارضا خصبة لكل انواع الطوابير الخامسة

 

رأى الرئيس الاعلى لحزب الكتائب اللبنانية الرئيس أمين الجميل ان “ما جرى في الضاحية واطراف عين الرمانة امس، يعود الى نتائج الشحن السياسي والمواقف المتشنجة التي تجاوزت مقتضيات ما يحتاجه الوطن من امن واستقرار، مما سمح لكل انواع الطوابير الخامسة والمخابرات أن تنفذ مخططاتها وابقاء الساحة اللبنانية مفتوحة على شتى الاحتمالات.

 

وطالب بتحقيق يلقي الضوء على من حرض وتسبب بالحادث عله يكشف من خطط ونفذ الجرائم الاخرى، ومنها تلك التي ارتكبت في وضح النهار، كما حصل مع الشهيد الحبيب بيار.

 

ووجه نداء الى اللبنانيين “لوعي خطورة المرحلة”، متمنيا على ابناء عين الرمانة والشياح “عدم الانجرار الى مواجهات لا تخدم احدا، والتنسيق الدائم مع الجيش اللبناني والاجهزة الامنية كافة”.

 

كلام الجميل جاء في الاجتماع الموسع لأعضاء المكتب السياسي والمجلس المركزي حيث اعتبر أن “من سقطوا هم في ذمة “الطابور الخامس” الذي نجح في استغلال ما حصل على خلفية قضايا معيشية واجتماعية، بانتظار ما ستكشفه التحقيقات الجارية على اكثر من صعيد”.

 

ورد اسباب ما حصل الى ما “وفره الشحن السياسي والخطابات الطنانة الرنانة والمواقف المتشنجة التي تجاوزت مقتضيات ما يحتاجه الوطن من استقرار وامن، وخلقت ارضا خصبة لكل انواع الطوابير الخامسة، ومسرحا لعمل اجهزة الاستخبارات على انواعها، بحيث بات يمكن ان تنفذ مخططاتها وابقاء الساحة اللبنانية مفتوحة على شتى الاحتمالات من دون الاخذ في الاعتبار مصلحة الوطن وبنيه”.

 

وقال: “من يتحمل مسؤولية كل مل ما حصل هو من يعيق باستمرار قيام الدولة اللبنانية ومؤسساتها وانهاء عهد الفراغ الرئاسي بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، كما إنهاء حال العلاقات المقطوعة والمتردية بين المؤسسات والحكومة على ما هي عليه اليوم، ومجلس النواب المقفل بدليل سقوط المبادرات المحلية والاقليمية والدولية على اشكالها. وكل ذلك يقودنا الى التحذير من مشاريع استدراج الجيش الى ساحات ليست ساحاته وعدم اقحام الجيش في سجال أو صراع سياسي الجيش وقائده براء منه”.


وتعليقا على مقررات مجلس وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الثاني في القاهرة أمس، قال الرئيس الجميل: “نقدر عاليا جهود الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى، ونقدر لوزراء الخارجية العرب ما خصصوه من وقت للبنان، لكن الاهم يبقى في ما يمكن تحقيقه على الارض وما يعزز مصداقيتهم في انتاج الحلول للقضايا المعقدة قياسا على حجم الملفات المطروحة على اكثر من ساحة عربية اقليمية ودولية”.

 

كما أبدى أسفه لـ”غرق البعض في لعبة الارقام الحكومية كأن القضية تتصل بمثل هذه المعادلات الصغيرة، فيما تعزز الوقائع اليومية الشعور لدينا بوجود مشاريع تقود إلى تغيير النظام في لبنان وتكريس قواعد جديدة تخرج على كل الاصول والاعراف الدستورية.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل