#adsense

الحرب على لائحة الأشرفية لأنها تُمثِّل نبض الشارع

حجم الخط

الحرب على لائحة الأشرفية لأنها تُمثِّل نبض الشارع

قرابة الثلاثين عاماً هي الفارق في العمر بين مرشحَي التيار الوطني الحر في دائرة بيروت الأولى، اللواء عصام أبو جمرا والسيد نقولا الصحناوي، فما هي النظرة المشتركة بين ثلاثيني أو أربعيني وبين سبعيني؟
قد يكون الجواب عند العماد ميشال عون الذي إختزله بـ(إستيراد نبض للأشرفية) وكأن هذه المنطقة لا ينقصها سوى (النبض)!
العماد عون ليست لديه (معايير موحدة) في الإنتخابات النيابية، (يُهجِّر) اللواء أبو جمرا من مرجعيون إلى الأشرفية إنطلاقاً من معيار النبض، وينسى أن مرجعيون هي التي تحتاج إلى (نبض) منذ (غُيِّبت) عن (نبض الدولة اللبنانية) إثر (إتفاق القاهرة) عام 1969. في زغرتا يستبعد مرشحه العميد فايز كرم لكن لمعيار مختلف عن (النبض) بل لأن ظروف المعركة هناك تستدعي برأيه هذا (الإستبعاد).

* * *
لنعُد إلى الأشرفية، في إعتقاد العماد عون، وهو الضابط المدفعي، إن إستخدام (سلاحه الثقيل) أي اللواء عصام أبو جمرا، هو الذي يوقف تقدُّم لائحة الأشرفية التي عدا كونها تُمثِّل جيل الشباب وتطلعاتهم فإنها تحمل وديعة الشهيد جبران التويني والتي تحظى بمباركة متروبوليت بيروت المطران الياس عودة.
العماد عون يُعيِّرها بأنها لائحة تمثل الشباب، هو محقٌّ في ذلك حين يكون فارق العمر خمسين عاماً، لكن لماذا لم يُطبِّق هذا المعيار إلا على نايلة التويني ونديم الجميل؟
أليس بين مرشحيه، في إنتخابات العام 2005 وفي إنتخابات اليوم، مَن هُم من (جيلهما)؟
أليس بين حلفائه مَن كانوا أصغر منهما حين أصبحوا نواباً ووزراء؟
يكفيهما أن يكونا على خطى والديهما ليستنهضا نبض الأشرفية وليقولا للعماد عون:
(ما هكذا يكون الوفاء للشهيد جبران التويني الذي دفع من رصيده المعنوي دفاعاً عنك). ألم يَقُد حركة إعتصام أمام السفارة الأميركية في عوكر إحتجاجاً على الموقف الأميركي من (حرب التحرير)؟
فهل يكون الوفاء له بملاحقته إلى الآخرة؟

* * *
تعرف لائحة الأشرفية التي يرأسها الوزير السابق ميشال فرعون أهمية المسؤولية الملقاة على عاتقها، لأنها تمثَّل روح الأشرفية ونبضها.

* * *
إذا سأل ناخبو الأشرفية المرشح عصام أبو جمرا:
لماذا لم تترشّح في مرجعيون؟
فبماذا يُجيب؟
وإذا سأل الناخبون المرشح نقولا الصحناوي:
في أي ظروف جاء والدك وزيراً؟ وعلى يد مَن من الأجهزة الأمنية السابقة العهد? فبماذا يُجيب؟
الأجوبة أقسى من الأسئلة، لكن لائحة الأشرفية، إذا سئلت، سيُجيب عنها أبناء الأشرفية، ليس اليوم فحسب بل في السابع من حزيران.

المصدر:
الأنوار

خبر عاجل