#adsense

نايلة تويني: خيار “14 آذار” هو الغالب في الأشرفية

حجم الخط

نايلة تويني: خيار "14 آذار" هو الغالب في الأشرفية

اعتبرت المرشّحة عن المقعد الارثوذكسي نايلة تويني في منطقة الأِشرفية أن "المعركة في دائرة بيروت الأولى تتميز عن بعض المناطق حيث النتائج محسومة، وهي معركة ديموقراطية، اتخذت مع عدد من الأطراف طابعا تجاوز بعض اللياقات، ولكنها قابلة للتصويب، ونحن من قبلنا نلتزم كل المعايير الأخلاقية في التخاطب، كما في تنظيم المعركة أو بالأحرى التنافس الديموقراطي".

تويني، وفي حديث لصحيفة "المستقبل"، أكدت أنها واثقة "أن الأشرفية التي ضحّت ودفعت غالياً من ناسها ومن ممتلكاتها، وشهدت حروباً مختلفة، ستذهب إلى الخيار الوطني السيادي المستقل"، معتبرة "أن الناس واعون لخياراتهم رغم كل الاصطفافات الحاصلة".

وشددت تويني على أن "خيار "14 آذار" في الأشرفية هو الغالب، إذ أن العائلات المتأصلة في الأشرفية، والواثقة من خياراتها، لم ترضخ يوماً ولن ترضخ للإملاءات الآتية من خارج الحدود، ولن تنقاد إلى حملات تقوية العصبيات غير المجدية. فليس من أحزاب موالية لسوريا أصلاً في الأشرفية، أما الخيارات الطارئة لدى البعض، فلا أظنها تؤثر كثيراً في أبناء الأشرفية والرميل والصيفي والمدور". وتشير الى أن الاشرفية والرميل والصيفي "ستقترع لأبنائها، ولخيارات قوى 14 آذار، ستقترع للبنان الذي حلم به أبناؤه على الدوام وناضلوا من أجله وقدّموا الشهداء لضمان استقلاله". 

واعتبرت تويني أن الهجوم على ترشيحها "قد يكون دافعاً أكبر إلى التحدّي ومواصلة المعركة، خصوصاً أن تهجّم العماد ميشال عون عليَّ شخصياً أثبت بما لا يقبل الشك بأنه قلق جداً، وبأن أرقام مسار المعركة لا تصبّ في مصلحة مرشحيه. أما الحقيقة الثابتة ان التحدّي لديَّ هو من أجل لبنان، ولا يتأثر بكلام من هنا وإهانات من هناك لا تؤثر في الناس بل تنتقص من قيمة أصحابها إذ تؤكد عدم إيمانهم بالديموقراطية، وبعدم قدرتهم على قبول الآخر المختلف عنهم في السياسة".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل