#adsense

علوش لموقع “القوّات”: ميقاتي إما عاجز أو متواطئ والقوى الأمنيّة تدرك أن بعض المجموعات المسلّحة تابعة له

حجم الخط

أكّد عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش أن “لا علاجات حقيقيّة للوضع المتفجر في طرابلس ولا حلول طويلة الأمد وإنما مجرّد مراهم للتسكين كما اعتدنا أن يحصل على مرّ السنوات الماضية”، مشيراً إلى أن “الطرفين المتقاتلين في طرابلس لا نيّة لديهما في التصعيد أكثر من مجرّد المناوشات التي تحصل الآن ولكن لا وجود لأي ضمانات لذلك من قبل الدولة أو المسلحين الموجودين على الأرض”. وأضاف: “إن المسألة في طرابلس مفتوحة على ما كانت عليه في الـ38 سنة المنصرمة في ظل وجود ورقة بيد المخابرات السوريّة تقابلها أوراق تابعة لقوى أخرى يتم استعمالها”.

علوش، وفي اتصال مع موقع “القوّات اللبنانيّة”، لفت إلى أن “هناك من يحاولون رمي المسؤوليّة عن كاهلهم على غيرهم إلا ان السؤال الأساسي هو من يقف وراء قادة المحاور؟”، مشيراً إلى أن “لعبة النفاق التي تمارسها الحكومة في قضيّة رمي المسؤولية على غيرها في طرابلس انتهت منذ زمن”. وأضاف: “إن القوى الأمنيّة بأجهزتها كافة تدرك أن لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي مجموعات مسلّحة مؤيدة له داخل المناطق المتوترة”.

وأوضح علوش أن “جميع القوى السياسيّة الموجودة على الأرض في طرابلس وحتى من هم ضد ميقاتي طالبوه بالقيام بكل ما يلزم من أجل ضبط الأمن”، مشيراً إلى أن هذه القوى أكّدت لميقاتي وقوفها إلى جانبه في أي إجراء يتخذه في هذا الإطار. وأضاف: “نحن نعتبر أن رئيس الحكومة إما عاجز أو متواطئ”.

ورداً على سؤال عن الجهة التي يعتقدون أن ميقاتي قد يكون متواطئاً معها، قال علوش: “متواطئ مع استمرار الوضع على ما هو عليه أي بقائه متوتراً من أجل خدمة راعيه الإقليمي”.

ورداً على سؤال عن المعادلات التي نسمعها أخيراً كـ”عرسال مقابل جبل محسن” وما أشيع عن أن المناوشات في طرابلس ستكون شرارة بداية لمعركة القلمون السوريّة، لفت علوش إلى أن “كلاماً مماثلاً قيل سابقاً عن القصير وعن حمص وعن معضميّة الشام”، مؤكداً “أن عرسال وجبل محسن وأي بقعة من الأراضي اللبنانيّة لا يمكن أن يتم تبادلها مع أراضي أخرى كما أننا لا علاقة لنا بما يحدث في سوريا من مسائل يمكن أن تهدد الآمنين داخل تلك البلاد”. وأضاف: “نعتبر أي تهديد لجبل محسن هو بنفس وزن تهديد باب التبانة أو مدينة طرابلس أو عرسال أو حتى الضاحية الجنوبيّة”، مشيراً إلى أن “هذه المعادلات والإشاعات تأتي في إطار “لقلقة الحكي” اللبنانيّة المعتادة ويستعملها قائلها ليدّعي أنه لا يزال لديه رؤية لما يحصل”.

وشدد علوش على أن “ما يحدث في طرابلس هو جزء من واقع قائم على مستوى لبنان”، مشيراً إلى “انتشار المسلحين والميليشات على كامل الأراضي اللبنانيّة بداية من “حزب الله” انتهاءً بكل المجموعات الصغيرة الموجودة في الأزقة”. وأضاف: “إن كل هذه المجموعات المسلحة خارجة عن الشرعيّة”.

وأوضح علوش أن “إشكاليّة السلاح غير الشرعي في لبنان كبيرة ولا يمكن حلّها، في ظل هذا الوضع الإقليمي والميليشيات التي تعتبر نفسها امتداداً إقليمياً أو حتى أممياً في لبنان، إلا بـ”الجملة” وليس بـ”المفرق”، معتبراً أن “التوتر الذي ساد طرابلس على مرّ السنوات الماضيّة والمستمر حتى اليوم ليس سوى تعبيراً عن الوضع الشاذ في لبنان والمنطقة”.

ورداً على سؤال عن مصير شعار “طرابلس منزوعة السلاح” الذي طرحه “تيار المستقبل” سابقاً، قال علوش: “إن القوى السياسيّة تعتبر أن وجود السلاح يغيّب دورها ويعتدي عليه ويجعلها رهينة لـ”عربدة” هذا السلاح”، مؤكداً أن “النيّة موجودة من أجل تحويل طرابلس إلى مدينة منزوعة السلاح ولكن السؤال هو عن القدرة ولذلك نحن ناشدنا ولا نزال نناشد القوى الأمنيّة باتخاذ مكانها ولعب دورها”. وأضاف: “لا يمكن حل قضيّة السلاح في مدينة طرابلس وجعلها منزوعة السلاح في ظل انتشار سلاح آخر “يعربد” أينما شاء على الأراضي اللبنانيّة ويدخل إلى سوريا ويخرج ساعة يشاء ويفتح الضاحية ويسكرها تبعاً لرغباته ويفرض هيمنته وسيطرته على القرارات الوطنيّة والدستوريّة ويخطف الأتراك ويتركهم من دون حسيب أو رقيب”، مؤكداً أن “هذه الممارسات لا يمكن أن تستمر والحل ليس بأن يرفع السياسي الطرابلسي الغطاء عن السلاح لأن السؤال هو “هل رفع الغطاء عن السلاح غير الشرعي في لبنان أم لا؟”.

حاوره: بولس عيسى

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “علوش لموقع “القوّات”: ميقاتي إما عاجز أو متواطئ والقوى الأمنيّة تدرك أن بعض المجموعات المسلّحة تابعة له”

خبر عاجل