من ضرورات الحملة العونية
حفطنا الدرس العوني……
حفظنا الدرس عن ظهر قلب كما يقال ……اسمعوا المرشحين العونيين عندما يتكلمون امام المناصرين او في اللقاءات الانتخابية الاستعراضية..
لا برنامج انتخابيا انما تمثيلية معادة (شاهدناها وملينا من مشاهدتها من كثرة تكرارها )
انه برنامج الامجاد العونية…..لنستعرض ماذا سمعنا:
اين كان هؤلاء جماعة 14 اذار العملاء عندما كان عون يطالب بالسيادة والاستقلال…
اين كان هؤلاء فلول 14 اذار اصحاب المقابر الجماعية، واصحاب التوطين والذين يبيعون أرض الوطن للغرباء، وسلبوا الحقوق والمؤسسات…
اين كان هؤلاء الطارئين عندما كانوا يهللون للوصاية بينما كان عون يطالب بمحاسبة سوريا…
اين كانوا هم عندما دافع "الجريء" عون عن لبنان.
اين كان هؤلاء الذين يطالبون اليوم بالاستقلال والسيادة فيما هم كانوا يسرقون وينهبون مقدرات الوطن.
اين كانوا هؤلاء الصغار عندما كنا نتلقى الضربات و"اللبطات" ونتظاهر في الشوراع ضد الاحتلال السوري، ونساق الى السجون ونضطهد، ونعتقل ونناضل ونتصل بال "ام تي في" وقتها لتصور ما يحل بنا على ايدي المخابرات والاجهزة الامنية.
سمعنا شامل موزايا يدافع عن عون، سمعنا جيلبيرت زوين تتكلم "هللويا" للمرة الاولى نسمع صوتها لتدافع عن عون وخياراته…
سمعنا ابو جمرا "يطحل" في الاشرفية بعدما مهد له عون طريق الخسارة، عبر "فرم" المرشحين الشباب نايلة جبران التويني، ونديم بشير الجميل.
وتترافق مواقف المرشحين العونيين مع حملة "وسخة" دنيئة على تلفزيون البرتقالة تعرض مشاهد وصورا عن شباب عونيين يضربون…..ولكن على ايدي من، على ايدي القواتيين "الزعران والميليشيا"…..
كنا نتمنى لو نسمع عون ومرشحيه يعلنون برنامجا انتخابيا غير التذكير بامجاد الماضي، وغير عبارة التحرير…. تحرير زحلة مثلا، تحرير الاشرفية، تحرير بشري، تحرير عكار، تحرير الشوف والجبل، تحرير كل منطقة فازت فيها 14 اذار….. والمضحك هو التعهد بتحرير لبنان من شبح اسمه سعد الحريري،…. غول المال، ابن الذي اوقع لبنان في الدين، ابن الذي غطى وساهم في الفساد….. ابن التسلط، واي نعت لم يصب بعد على هذا الرجل….. ناهيك عن حملة العونيين على القوات اللبنانية ورئيسها والتهجم والتهكم على كل خطوة يقوم بها او تصريح يعلنه، وقد اغاظتهم كثيرا كثيرا زيارته الى زحلة….. فنبشوا العبارة السخيفة استغلال الشهداء…… وهل قداس شهداء القوات في جونية كان ايضا استغلالا…. وهل الاحتفال المقبل بذكرى حل حزب القوات هو للاستغلال…… من هو الذي يستغل كل يوم اثنين ليقزز اللبنانيين ويقرفهم من عصبيته غير الطبيعية، والمؤذية للشهداء وللاحياء…..
والى ضرورات الحملة العونية ايضا:
اتهام مجلس الانماء والاعمار بالسرقة، والهيئة العليا للاغاثة بالسرقة، والمؤسسات التي ليست من طرفه، بالفساد…. واتهام فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي بالف تهمة وتهمة. ولا ننسى مجلس القضاء الاعلى والمجلس الدستوري وصندوق المهجرين …… لا صندوق مجلس الجنوب…العياذ بالله هذا اشرف وانظف وانقى صندوق للمحرومين…… اضف الى ذلك الكثير الكثير وتعابير اخرى، مثل مزرعة، وقن دجاج وموسمية ……..وووووو
هذه هي حملة العونيين الذين يفكرون "صح"….لو يفكرون صح لكان الوطن صح ….وتحرر منذ زمن طويل ….
عفوا ومهلا يا تيار الصح…….الصحيح ان خيار الاصحاء يكون بالتزام ما بدأوا به، التزام ما ناضلوا من اجله، لا تمنين اللبنانيين والوطن بما قاموا به…… وفي نهاية المطاف ينقلبون على كل شيء لان زعيمهم انقلب وغيّر البوصلة، وادارها نحو خط الاستواء، حيث قوة الحرارة تحرق الى حد القتل، قتل المبادئ عن بكرة ابيها…
هل تعرفون مثل البقرة التي تلبط سطل الحليب بعد حلبها.