قالت اوساط سياسية مطلعة لـ”المركزية” ان الخشية من تورط حزب الله في المعركة القلمون لمساندة النظام السوري على غرار معركة القصير ليست متولدة من الفراغ بل تستند الى معطيات عملية تتصل بوضع بلدة عرسال والتحذيرات من اكثر من جهة من استهدافها من بوابة القلمون، بما يعني ذلك من مخاطر قد تضع الوضع اللبناني برمته على المحك وتقلب المعادلات بدءا من “وضع جبل محسن في موازاة عرسال”.
واعربت الاوساط عن قلقها من ان يلجأ حزب الله المجاهر بولائه للنظام السوري الى مساندته مرة جديدة في القلمون التي رأت الاوساط ان كسبها من النظام بات اكثر من ضرورة ليتمكن الرئيس بشار الاسد من تحصيل اكبر قدر من المكاسب في مؤتمر جنيف 2 وهو ما يوجب مساندة الحزب للنظام.
غير ان مصادر دبلوماسية غربية قالت لـ”المركزية” ان الاتصالات الاميركية – الروسية الجارية بوتيرة متسارعة لتوفير كل ظروف عقد المؤتمر، يبدو انها خلصت الى وجوب ابقاء الستاتيكو العسكري المتحكم بمعادلة الربح والخسارة في سوريا على حاله من دون اي تبديل، خشية ان يؤدي تفوق اي فريق من الطرفين الى سيطرة منطق القوة بما يحمل الفريق الاخر على رفض المشاركة والاطاحة بالمؤتمر.