تقاس الأعمار بالسنين، أما عمرك يا حكيم يقاس بأيّام وأعوام من النضال والعطاء، أيّام وأعوام أردت ان تعيشها بحريّة، وتعطي من تعبك لوطن أحببته وجعلتنا نحبّه ونضحّي بأرواحنا من أجله.
كنت وما زلت قلب ونبض المقاومة وروح المواجهة وهدف لمؤامراتهم، لأنك الثابت والراسخ على مبادئك، أصبحت شوكة تدمي عيونهم، لأنك عاشق الحرية والسيادة والكرامة أرسلت بلدان العبودية الدماء والقتل إلى ربوع الياسمين والقمح والورد الجوري.
لقد أثبت للعالم المتآمر والصديق على السواء أن الأزمات تظهر المعدن الحقيقي للشعوب والأمم الحضارية، وستبقى مهمتنا الدائمة التوحد لنبرهن للممناعين الممايعين أصحاب العشق الممنوع لحريّة الشعوب أننا حضاريين وأبناء فكر بالقدر الذي نكون فيه مقاومين ومدافعين عن تراب الأجداد.
من مقاوم وقائد دافعت عن وجودنا وعن حضارة عمرها آلاف السنين، إلى حكيم في السياسة وبوّابة عبرنا بك إلى كل دول العالم العربي والغربي، قائد تاريخي رائد بإدارة الملفّات الشائكة، ومرونة ذكيّة في وقت الأزمات التي يمر بها الوطن.
لولا زرعك، لما كان لنا شيء لنحصده.
لولا إيمانك بلبنان، لما كان لنا أمل ببناء الدولة الفعليّة.
لولا صمودك لما كان لنا صوت ينادي بالحريّة.
دمت لنا وللوطن، كل عام وانت و”القوات اللبنانية” ولبنان بخير.

حماك الله لنا وللبنان
الله يطول نا بعمرك يا رب تا تضل ذخيرة القوات اللبنانية
Long Long life Hakim ,God be with you all the time,to save our Gand fathers Land.