#adsense

رئيس وزراء الدنمارك أمينا عاما للناتو واوباما يجدد الالتزام بتدمير القاعدة

حجم الخط

رئيس وزراء الدنمارك أمينا عاما للناتو واوباما يجدد الالتزام بتدمير القاعدة

اختار قادة الحلف الأطلسي رئيس الوزراء الدنماركي اندرس فو راسموسن أمينا عاما للحلف خلفا للهولندي ياب دي هوب سخيفر يوم امس السبت. كما أعلن زعماء الحلف قبول كرواتيا والبانيا كعضوين جديدين الى جانب عودة فرنسا ساركوزي الى القيادة العسكرية للأطلسي.

وقد عقد الحلف قمته في ستراسبورغ بمناسبة الذكرى الستين لتأسيسه وبمشاركة الرئيس الأميركي باراك اوباما للمرة الأولى، وطغت على نقاشاته قضية افغانستان والعلاقات مع روسيا. وأكد أوباما، الذي يسعى الى دعم اوروبي لقواته في افغانستان، ان أبواب الناتو مازالت مفتوحة.

واضاف أوباما "أريد الاشارة الى اننا نرحب بألبانيا وكرواتيا في صفوف الحلف الاطلسي. لكن لن تكون هذه الاحتفالات الاخيرة. وانا اتطلع الى اليوم الذي تنضم فيه مقدونيا الى الحلف. والباب سيبقى مفتوحا لعضوية الناتو امام الدول الأخرى اذا ما التقت مع مبادئ الحلف وساهمت في توطيد أمنه".

وجدّد الرئيس الاميركي في مؤتمر صحفي عقب قمة الناتو في ستراسبورغ، التزام الولايات المتحدة الكامل بتحقيق هدفها بتفكيك تنظيم القاعدة وحركة طالبان، كذلك التزام الحلف باستراتيجيته الجديدة في أفغانستان واستعداد دولته لنشر 5 آلاف جندي إضافي هناك وإرسال مدربين عسكريين وتقديم مساعدات غير عسكرية.

وأكد "نبدأ من وعد بسيط. وجهودنا في أفغانستان خلال السنوات الماضية كانت تفتقر الى موارد ضرورية لتحقيق أهدافنا. لذا التزمت الولايات المتحدة بتحقيق هدف واضح وهو تفكيك وتدمير والحاق الهزيمة بتنظيم القاعدة في افغانستان وباكستان ومنعهم من الانتشار في دول أخرى".

واشار أوباما أن "بلاده ستخصص المزيد من المساعدات المالية والدعم السياسي لباكستان شرط تحقيق نتائج ملموسة في مكافحة الإرهاب، وإن الولايات المتحدة وحدها لا تستطيع مواجهة التحديات وكذلك أوروبا".

ومن جهته شدد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي العائد الى القيادة العسكرية للناتو على أهمية "تطوير القدرات الافغانية الذاتية، واهمية الدور الاوروبي في بنية الحلف"، مضيفا "لا يمكننا تحمل الخسارة لأن بعض حريات العالم على المحك. نحن لسنا ضد الافغان بل نحن معهم جنبا إلى جنب. وعلينا تطوير القدرات الافغانية الذاتية. وأود أن أقول للرئيس أوباما وآمل أنني أتكلم نيابة عنكم جميعا، نحن سعداء للغاية للعمل معك. ونحن نثق بك، وكنا وما زلنا ننتظر الكلمات التي سمعناها من أول ديمقراطية في العالم منذ فترة طويلة. وهنا ينبغي أن يعلم أن لديه أصدقاء وأوروبا ستكون عمودا أقوى واكثر أهمية للتحالف".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل