#adsense

فتفت: “حزب الله” يمارس الحقد المذهبي والطائفي انطلاقا من التزامه بولاية الفقي

حجم الخط

علّق عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت على موقف حزب الله من الاوضاع في طرابلس، فذكّر بأن “حزب الله” هو التنظيم المذهبي الوحيد في لبنان ويمارس الحقد المذهبي والطائفي انطلاقا من قناعاته والتزامه بولاية الفقيه.

وقال، في حديث إلى محطة “المستقبل”: “المفاجئ اليوم ان الوجه المعتدل في حزب الله وهو النائب علي فياض والذي كان يراد له ان يكون معتدلا يبادر الى هذا الهجوم الشنيع على الدول العربية وعلى اطراف سياسية في الداخل ، واذا كان يخشى من الأحزمة الناسفة فنحن نقول له ان طرابلس تخشى ايضا من السيارات التي تفجر امام الجوامع وتنسف المساجد والذي هو بسياسته ومواقفه الآن يتبناها ويدافع عنها لحماية ما يجري في طرابلس”.

وإذ لاحظ ان “حزب الله يمارس نوعا من سياسة تغطية ما يقوم به الحزب العربي الديموقراطي ورفعت عيد من جريمة شنعاء بعد تفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس”، أكد ان “حزب الله مسؤول مباشرة بعد هذا الكلام ولكن نحن لا نفاجا لأن الحزب اصبح ينتمي الى خارج المنظومة العربية وهو لم يعد يتطلع عربيا بل يتطلع فارسيا الى ايران وهجومه على العرب اليوم هو فعلا نهاية طريقه لأنه أوضح هويته السياسية غير العربية واصبح واضحا التقاطع بين سياسة ايران وسياسة اسرائيل وسياسة حزب لله في المنطقة من خلال يمارسونه .

وعلى الصعيد الحكومي، أشار فتفت إلى ان “حزب لله” يريد فعلا التعطيل الكامل للدولة اللبنانية وتعطيل الوحدة الوطنية عبر اسقاط حكومة الوحدة الوطنية وتعطيل الحكومة والمجلس النيابي وربما تعطيل رئاسة الجمهورية كي يستولي على هذا البلد ويجعله قاعدة متقدمة لايران وتلاقى في سوريا مع بقاء الأسد واستمرار الحرب”.

أضاف: “هذا هو تقاطع المصالح القائم الآن مع اسرائيل في المنطقة وهي التي استفادت كثيرا من تجريد سوريا من سلاحها الاستراتيجي الكيماوي وتتحضر الآن للافادة الثانية عندما يكون هناك حل للملف النووي الايراني والسيطرة عليه بشكل يبقى سلميا”.

كما اعتبر أن “حزب الله يقدم الخدمات الكبيرة لاسرائيل وليكف عن اتهام الآخرين بالعمالة لأنه اصبح فعلا شريكا بالجرائم التي تتعرض لها طرابلس بعد هذا الكلام واصبح شريكا بالهجوم على الدول العربية وعلى كل الشعوب العربية واصبح فعلا الحليف الفعلي لاسرائيل في المنطقة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل