#adsense

تفاصيل من الخارطة الإنتخابية نقاط الضعف ونقاط القوة

حجم الخط

تفاصيل من الخارطة الإنتخابية نقاط الضعف ونقاط القوة

على رغم بعض التباينات لجهة الترشيحات، تبدو قوى 14 آذار متماسكة في خوض الإنتخابات جبهة متراصة لأن الهدف المتمثِّل في المحافظة على الأكثرية لا يتحقق إلاّ من خلال هذا التماسك.
في بيروت، بدوائرها الثلاث، تبدو قوى 14 آذار واثقة من النتائج، حتى في الأشرفية التي تستقطب الإهتمام الأكبر إعلامياً فإن (الحلف الثلاثي) المتمثِّل في النائب ميشال فرعون وفي الآنسة نايلة التويني وفي الشيخ نديم الجميل، يتقدَّم بخطى ثابتة بعدما إنهارت تباعاً (إستراتيجيات) إيجاد هوة بينهم وبين الرأي العام الذي تسلَّح بالتاريخ للرد على الحاضر، فالرئيس الشهيد بشير الجميل كان في مطلع الثلاثينات حين إنتُخب رئيساً للجمهورية، والمصالحات الأولى له كانت مع (شيوخ) السياسة اللبنانية الراحلَين الرئيس صائب سلام والمير مجيد إرسلان.

* * *
في الجبل النائب وليد جنبلاط مرتاحٌ في تشكيلاته، لا خرق في الشوف أو في عاليه، وبعبدا أم المعارك.
في المتن الشمالي تتبلور الصورة أكثر فأكثر، فالنائب ميشال المر الذي يُعلن ترشيحه رسمياً غداً، يقود مع الشيخ سامي الجميِّل لائحة تتمتَّع بحيثية شعبية من أركانها وزير الدولة نسيب لحود وربما المرشح القواتي إدي أبي اللمع حيث للقوات اللبنانية قوة إنتخابية تجييرية لا بأس بها كما في المتن الجنوبي وعاليه والشوف والأشرفية وكسروان وجبيل والكورة وزغرتا وزحلة اللائحة المقابلة ستضم للمرة الأولى مرشح الحزب القومي غسان الأشقر حيث أن الكتلة القومية ستعود إلى مجلس النواب من خلال أسعد حردان في الجنوب وربما سليم سعاده في الكورة ومروان فارس في بعلبك بعدما إستُبعد الوزير والنائب السابق ألبير منصور.

* * *
تبقى بعض الدوائر التي تحتاج قوة الدفع فيها، لتشكيل لوائحها، إلى جهود إستثنائية كدائرة كسروان الفتوح، فبعد عزوف السيِّد نعمت إفرام عن الترشُّح، للحفاظ على مقعد قريبه الدكتور وليد الخوري في جبيل، تبدو الصورة مشوشة في (عاصمة الموارنة) في ظل عدم تبلور اللائحة المواجهة للائحة العماد ميشال عون، فالثابت فيها حتى الآن النائب السابق منصور البون فيما لم يحسم كلٌّ من الوزير السابق فارس بويز والوزير السابق فريد الخازن خياراتهما.

* * *
يومان ويُقفَل باب الترشيحات، وأسبوعان ويُقفل باب العودة عن الترشيحات، وعندها لا يعود هناك مجالٌ للمناورة وتظهر الوقائع على حقيقتها ويبدأ فعلاً السباق الحقيقي إلى السابع من حزيران.

المصدر:
الأنوار

خبر عاجل