#adsense

اللقاء الوطني الاسلامي: لإصدار مذكرة توقيف بحق رفعت عيد و”زمرته”

حجم الخط

اعتبر “اللقاء الوطني الاسلامي”، بعد إجتماع طارئ جرى خلاله البحث في التطورات الأمنية في طرابلس والخطوات التي يجب إتخاذها أن “جزار طرابلس رفعت عيد لم يسترح، واستمر في اعتداءاته على المدينة من ثكنته في جبل محسن، قاتلا المزيد من الأبرياء ومستهدفا المزيد من الجرحى، واضعا المدينة في ظلام لن تخرج منه”.

واضاف بيان للقاء: “سنقولها اليوم بصراحة، ومن دون تورية، لن تنجح أي خطة أمنية ما لم تبدأ بصدور مذكرات توقيف قضائية جدية بحق الجزار رفعت عيد وحزبه واعوانه على أن تستتبع هذه المذكرات بسعي جدي من قبل الجيش والقوى الأمنية لتوقيف المجرمين المطلوبين، آملين أن تطال هذه المذكرات المجرمين الحقيقيين الذين شاركوا في الاعتداء على أمن المدينة”.

وأكد “مطالبة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الضغط المباشر على من يمسكون بأداء القضاء العسكري وغيره لكي يصدر مذكرات التوقيف هذه”، وقال: “لا يكفي أن نزيد عديد الجيش والقوى الامنية من دون أن نحدد المهمة المطلوبة، والمهمة هي يا فخامة الرئيس ودولة الرئيس صدور مذكرات توقيف بحق رفعت عيد واتباع حزبه، إنقاذا لطرابلس وجبل محسن من شرور هذه العصابة، لأنه لن يتوقف القتل إلا بتوقيف القتلة، فهذا المجرم لا يخجل بما يفعل، يجاهر به ويهدد وينفذ، ورئيسه الطاغية بشار في دمشق قالها علنا: ان جبل محسن هو كمحافظة سورية”.

واشار البيان الى ان “الأجهزة الأمنية فشلت في الحفاظ على أمن طرابلس، مما يتطلب إجراءات جديدة من السلطة السياسية، خصوصا أننا لن نسكت بعد اليوم على هذا الإهمال الأمني. ومن هنا، ندعو أهلنا إلى تفويت الفرصة على المجرمين الذين فجروا المسجدين، من أجل التعمية على هذه الجريمة التي ارتكبوها، ونطالبهم بعدم الانجرار إلى أي إشكالات مع الجيش لأن ذلك يخدم المتربصين بالمدينة شرا”.

وتابع: “أسبوع، وطرابلس تقدم الشهداء والدماء وتتعرض لقصف وقنص ممنهج يعيد شحن النفوس عند كل تهدئة ويعيد فتح المعارك والاشتباكات التي لم تعد طرابلس تحتمل وزرها أو ما ينتج منها من شلل اقتصادي وتعطيل لكل أوجه الحياة. أسبوع، ونحن نسلم مقاليد الأمور إلى الجيش والقوى الأمنية، ونناشد السلطة السياسية وضع حد لجزار بعل محسن ولكن من دون جدوى”.

ولفت الى ان “طرابلس اليوم تؤكد أنها لن تسكت على الاعتداء عليها، ولن تسامح من يتهاون في حقها، وستحاسب كل من يتآمر عليها. ومهما بلغت الظروف، لن نرضى بعد اليوم بأن يبقى جزار بعل محسن حرا طليقا، بينما تدفع المدينة، بسبب إجرامه وإجرام نظام الأسد، من دمها وأمنها وسلامة أبنائها. لن نرضى بأن يبقى جزار بعل محسن حرا طليقا بعد 17 جولة عنف هدد فيها طرابلس بالقصف، ونفذ تهديده، وقتل الأبرياء، وصولا إلى التفجيرين الإرهابيين اللذين يتحمل مسؤوليتهما رفعت عيد الذي يتبجح، ويقول في كل مرة، إنه الآمر الناهي في بعل محسن، فإلى متى يبقى جزار بعل محسن حرا طليقا ومحميا من حزب السلاح ومن النظام الأسدي المجرم الذي يستمر في الاعتداء على طرابلس منذ أيار 2008 حتى تشرين الأول 2013 بواسطة هذه العصابة المسلحة التي باتت عبء على جبل محسن، قبل أن تكون بإجرامها عبئا على طرابلس”.

أضاف: “من هنا، واحقاقا للحق، وتطبيقا لمبدأ الدولة والمؤسسات التي لا نزال نتمسك بها في طرابلس، نطالب باسم أهلنا في طرابلس، السلطة السياسية وعلى رأسها فخامة رئيس البلاد، بالضغط على القضاء العسكري لإصدار مذكرة توقيف بحق جزار بعل محسن رفعت عيد وزمرته، وتكليف الجيش اللبناني والقوى الأمنية بتوقيفهم. وقبل ذلك، القيام بعمليات عسكرية نوعية تضع حدا للقناصين الذين ما زالوا يزرعون الموت في ارجاء المدينة، ووضع حد لهذه العصابة المسلحة التي تضرب امن العاصمة الثانية كلما وصلتها الاوامر من الطاغية بشار الاسد”.

وإذ أثنى البيان على “جهود رئيسي الجمهورية والحكومة”، أكد أن “السبيل الوحيد لتثمر هذه الجهود هو أن تتوج بتجاوب السلطة القضائية بإصدار مذكرة بحق هذا المجرم، وإلا فإن الأزمة الأمنية في المدينة لن يكون لها حل”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل