#adsense

الاحزاب المسيحية ترفض الاهانة وتعتبر جنبلاط حليفاً انتخابياً لا يمكن الركون اليه

حجم الخط

رئيس الديموقراطي تهكّم على حلفائه معلناً سياسة جديدة بعد الانتخابات
الاحزاب المسيحية ترفض الاهانة وتعتبر جنبلاط حليفاً انتخابياً لا يمكن الركون اليه
الحريري : سنخوض الانتخابات يداً بيد وبلوائح موحّدة و14 آذار ستفوز‏

يحمل الاسبوع المقبل تطورات بارزة في شأن مسار واتجاه المعارك الانتخابية في مختلف الدوائر ‏مع بروز وبلورة اللوائح تباعاً، لكن المشكلة هي هي، فالموالاة تعيش تناقضات حادة بين ‏صفوفها تنعكس تأخيراً للوائح في اكثر من منطقة بدءاً من عكار وانتهاء ببعبدا.

‏ أما المعارضة فان الثلث الاخير يبقى معلقاً بانتظار الاتفاق على اللوائح في بعض الدوائر لا ‏سيما بين الرئيس بري والعماد عون في جزين وبعبدا وجبيل.

‏ وفي خضم هذه الدوامة لدى الطرفين برز أمس المزيد من المواقف والسجال الانتخابي المتصاعد ‏تدريجيا بطريقة لافتة وجاء كلام الرئيس بري في تبنين «مسقط رأسه» على شكل متشدد لجهة ‏التمادي في تخويف الناس من فوز المعارضة مؤكداً ان المعارضة ستصحح الذي كان تسلمه الاخرون ‏منذ 15 سنة وادى الى ما ادى اليه خصوصاً على الصعيد الاقتصادي.

‏ اما تيار المستقبل فقد أعلن وثيقته السياسية في ا حتفال في البيال واطلق تنظيمه ‏السياسي لكل لبنان ودعا سعد الحريري حلفاءه لخوض الانتخابات يداً بيد بلوائح موحدة، ‏وأكد أن لا سلاح يعلو على سلاح الدولة داعياً الى نقل البلاد من ساحة مفتوحة الى دولة ‏متاحة.

وقد حضر الاحتفال قيادات 14 اذار باستثناء رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط ‏الذي استمر في اطلاق المواقف الاعتراضية على اداء حلفائه في 14 آذار، لكنه تراجع في ‏النهاية واعطى القوى المسيحية في 14 آذار ما يريدون عبر التنازل عن النائب انطوان ‏اندراوس لصالح المرشح الكتائبي فادي الهبر عن المقعد الارثوذكسي في عاليه، وعبدالله فرحات ‏لصالح المرشح عن المقعد الماروني في بعبدا الياس ابو عاصي، وبالتالي فان لوائح ‎الموالاة في مناطق عاليه والشوف قد حسمت رغم ان جنبلاط أعلن اسماء لائحة الشوف بشكل ‎‎«تهكمي وساخر» في احتفال في احدى بلدات اقليم الخروب ولم يعلن اسم جورج عدوان الا بعد ‏ان ردد اسمه أحد المشاركين في الاحتفال فقال جنبلاط «كمان عدوان» وعلم ان جنبلاط رفض اخذ ‏صورة تذكارية للائحة بشكل تهكمي مبرراً ذلك بالحفاظ على البيئة.

‏ ويبقى اللافت ما كشفته مصادر متابعة لـ «الديار» عن الاجتماع الدرزي الموسع في دارة ‏الشيخ ابو محمد جواد ولي الدين في بعقلين وفي حضور جنبلاط الذي انتقد حلفاءه بشدة واعترف ‏باخطائه خلال مرحلة السنوات الثلاث الماضية قائلا «جل من لا يخطىء» واشار جنبلاط الى انه لا ‏يمكن ان يستمر في سياسة العداء لسوريا، قائلاً للمشايخ «الأمير طلال سيؤدي دوراً في مجال ‏اعادة تطبيع العلاقات».

والدروز لا يمكن أن يتخلوا عن دورهم الوطني، المرحلة السوداء مع ‏حزب الله انتهت ونحن حلفاء طبيعيون للضاحية، لا مكان لنا خارج العروبة وسوريا وفلسطين، ‏سياستنا الجديدة ستبدأ بعد الانتخابات النيابية، وسأخوض الانتخابات مع 14 آذار ولكننا ‏سنرى»، ووجه جنبلاط انتقادات للقوات والكتائب، وترك كلام جنبلاط ارتياحاً لدى المشايخ ‏وتأييدا لمواقفه.

‏ وعلم ان جنبلاط التقى ايضاً العديد من مشايخ الطائفة الدرزية وأكد لهم ان الصفحة ‏الماضية مع حزب الله انتهت.

وحذر البعض من انه سيكون له مواقف قاسية وخطوات على الارض في ‏حال لم يتم التجاوب مع مواقفه تجاه الانفتاح على حزب الله، محذراً البعض من القيام بأي ‏اعمال استفزازية او تحريضية مؤكداً انه سيقطع اليد الاسرائيلية.

‏ لكن هذه التصاريح ورغم العطاءات الجنبلاطية للاحزاب المسيحية، فان هذه الاحزاب لن تسكت ‏على ما لحق بها من اهانة من حليفها، وتعتبر انها بصدد خوض معركة لا يمكن الركون فيها ‏للوزير جنبلاط.

‏ ففي منطقة عاليه يبدو ان ترشيح فادي الهبر الكتائبي «مقدمة ذكية» لاحراقه خصوصاً ان ‏المطلعين في الشؤون الانتخابية في المنطقة يؤكدون ان الهبر لا حضور له في السنوات الماضية في ‏المنطقة وبذلك يكون النائب جنبلاط ارضى حلفاءه وحزب الكتائب ترشيحا، فيما «القطبة ‏المخفية» هي في تأييد الارثوذكسي على لائحة طلال ارسلان.

‏ اما على صعيد المعارضة في عاليه فقد علمت «الديار» ان التيار الوطني الحر يرغب بترشيح ‏عميد جامعة الحكمة الاب كميل مبارك، لكن المطران بولس مطر لم يعطه الاذن.
واعتبرت اوساط ‏كنسية ان ترشيح الاب مبارك هو بمثابة «حصان طراودة» ومحاولة من التيار الوطني لتطويق ‏بكركي.
وقالت هذه الاوساط «لو كانت النيات في نجاح الاب مبارك صحيحة لرشحه العماد عون في ‏دائرة بعبدا حيث الفوز مضمون بنسبة عالية واكثر بكثير من ترشيحه في قضاء عاليه.

‏ لوائح بعبدا وفي بعبدا فان لائحة الموالاة رست على ايمن شقير والياس ابو عاصي، ادمون غاريوس، صلاح حنين.

‏وفيما يتعلق بالمقعدين الشيعيين فان جنبلاط يصر على مراعاة الخصوصية الشيعية، لكن ‏النائب باسم السبع مصر على ضم النائب السابق صلاح الحركة واصبح هذا الأمر شبه محسوم ‏فيما رئيس بلدية الشياح ادمون غاريوس يميل الى سعد سليم.

‏ وفي جانب المعارضة في بعبدا فان التباين على المقعد الدرزي ما زال قائماً والامور لم تحسم ‏بين العماد عون وباقي المعارضة في ظل تمسك عون بالدكتور عمر الاعور في حين تتمسك المعارضة ‏بفادي الاعور، وهذا التباين يسري ايضا على المقعد الشيعي في ظل الفيتوات المتبادلة بين ‏الرئيس بري وعون على مرشح امل طلال حاطوم ومرشح التيار الوطني رمزي كنج، وربما ذهبت ‏الامور الى مرشح توافقي بين قوى المعارضة حيث يتقدم اسم الدكتور فادي فخري علامة.

‏ وتقول المعلومات «ان الحل في بعبدا مرتبط بالمخرج في جزين».
‏ اما بخصوص المرشحين الموارنة فهم شكيب قرطباوي، ناجي غاريوس، وحكمت ديب.
لكن استطلاعات ‏الرأي اثبتت ان الناشط آلان عون هو في طليعة المرشحين، لكن عون يرفض ترشيحه خصوصاً ان ‏جبران باسيل وراء هذا الرفض.

‏ كسروان والمتن الشمالي أما في كسروان فان لائحة المعتدلين ستظهر خلال الايام المقبلة وستكون غير مكتملة وتضم منصور ‏غانم البون، فريد هيكل الخازن، سجعان قزي ومارون حلو. وتحظى هذه اللائحة بدعم نعمة ‏افرام الذي قرر نهائياً عدم الترشح.

وفي المقابل فان الاوساط المتابعة تؤكد ان الوزير فارس ‏بويز سيكون على لائحة العماد عون خصوصاً ان اقتناعاً ساد لدى قوى المعارضة «ان بويز ‏يستطيع التعبير عن مواقف المعارضين».

‏ اما في المتن الشمالي فان حظوظ ترشيح ادي ابي اللمع بدأ يتضاءل خصوصاً ان تحالف المر ـ ‏الكتائب بدأ جدياً في جوجلة الاسماء لاعلان اللائحة، ويضيف المتابعون «أن الدكتور سمير جعجع ‏يرفض ترشيح الوزير ابراهيم نجار لان وزير العدل قرر اجراء التعيينات القضائية بعد ‏زيارة الرئيس نبيه بري ودون الرجوع الى معراب».

‏ طرابلس وعلى صعيد اللائحة الائتلافية في طرابلس ذكرت المعلومات ان العقدة المارونية ما زالت ‏العقبة امام الائتلاف في ظل تمسك الرئيس نجيب ميقاتي بجان عبيد مدعوماً من رئيس اللقاء ‏الديموقراطي وليد جنبلاط مع استمرار تحفظه عن اسم النائب سمير فرنجية منعاً للاحراج ‏والحساسية مع رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، في حين يصر ميقاتي على اعطائه مقعداً سنياً ‏في عكار اذا رسا المقعد الماروني على سامر سعادة، لكن عروض الساعات الماضية سقطت ايضاً ‏والتي حملت اعطاء ميقاتي، محمد علم الدين، مكان النائب هاشم علم الدين وطلال المرعبي في ‏عكار لكن ميقاتي تمسك بمقعدين في طرابلس.

وفي حال لم تصل الاتصالات الى نتيجة فان ميقاتي ‏سيتجه الى اعلان لائحة غير مكتملة تضم احمد كرامي وجان عبيد.

‏ وكشفت المعلومات ايضا عن اتصالات بين الرئيس عمر كرامي والجماعة الاسلامية بعد أن تكونت ‏لدى الجماعة قناعة برفض انضمامهم الى لوائح 14 آذار، وفي حال وصلت الاتصالات مع كرامي الى ‏نتيجة ايجابية، فمن المتوقع ان يشمل التحالف مدينة صيدا مع اسامة سعد في حال اعلن ‏السنيورة ترشحه في المدينة.

‏ مصادر قريبة من السنيورة كشفت مصادر قريبة من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة «بانه ليس لديها شعور بأن رئيس ‏الحكومة سيترشح في صيدا، الا انها قالت ان الاتصالات ما زالت قائمة والساعات القادمة قد ‏تحمل مؤشرات جديدة».

‏ وكان السنيورة قد استصدر اخراج قيد جديد من دائرة نفوس صيدا بعد ظهر السبت الماضي. 
وكان السنيورة ايد في حديث «لرويترز» قيام حكومة اتحاد وطني بعد الانتخابات لكن بدون ‏الثلث الضامن.

‏ قاسم من جهة أخرى أكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم «ان الاصطفافات السياسية ‏ستتبدل كليا بعد 7 حزيران وهناك قوى في الموالاة ستنضم الى صفوف المعارضة، وأكد ان العالم ‏كله سيتعامل مع المعارضة في حال فوزها بالانتخابات النيابية، وهذا ما اعلنته هذه الدول ‏بأنها ستتعامل مع نتائج الانتخابات ومع المعارضة في حال فوزها».

‏ موازنة مجلس الجنوب وعلى صعيد موازنة مجلس الجنوب اصبح بحكم المؤكد ان يقر مجلس الوزراء في جلسته الاسبوعية ‏الاربعاء الموازنة العامة ومخصصات مجلس الجنوب بعد أن تم رفع موازنة المجلس الى 62 مليار ‏ليرة، وكانت الاتصالات بين وزير المال محمد شطح ورئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان افضت الى الوصول ‏الى حلول للمشكلة القائمة منذ أكثر من شهرين.

المصدر:
الديار

خبر عاجل