استغربت دائرة الثانويات في مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانيّة” في بيان الاهمال المستمرّ لملف المعتقلين اللبنانيين القابعين في سجون النظام السوري منذ عشرات الأعوام.
ورأت قضية اللبنانيين المعتقلين في سجون النظام السوري، يعتبرها البعض ملف طواه الزمن، إنما للبعض الأخر هي قضيّة جوهريّة. أهالي جفّت دموعهم، وأولاد أصبحوا شباباً وما زالو منتظرين لعلّهم يلتقون يوماً ما مع والدهم. فإلى أين قد يصل تواطؤ وإهمال “حكومة” تترك ابناءها فريسة في فم “الأسد”، خصوصاً وان في الحكومة الاخيرة المستقيلة من ادعى انه يحمل همّ المعتقلين لدى حلفائه الجدد، وزار الاسد لمراتٍ عدة، لكنه وصحبه … لم يكترث لمعتقل او لدمعة امّ!
وبعد استتفار أجهزة الدولة لاعادة مخطوفي أعزاز إلى ذويهم، تستغرب دائرة الثانويات في مصلحة الطلاب في القوات اللبنانيّة الاهمال المستمرّ لملف المعتقلين اللبنانيين القابعين في سجون النظام السوري منذ عشرات الأعوام.
كما وتسأل هل كان أجدى بأهالي المخطوفين ان يتحولوا الى قطّاع طرق وأن يبادلوا الظلم بالمثل وان يقوموا بخطف سوريين لكي يتحرك المسؤولون في دولتنا؟
وحيث أن السكوت عن الحق جريمة، ونحن طلاب علم وعدالة نطالب بـ:
•السماح للصليب الأحمر الدولي بالدخول الى السجون السورية ومعرفة مصير المعتقلين.
•قطع العلاقات الديبلوماسية بين الدولة اللبنانية والنظام السوري حتى البدء بمفاوضات جدية والإفراج عن المعتقلين.
•تقديم شكوى للامم المتحدة وجامعة الدول العربية بقضية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية.
•اقرار قانون يضمن حق المعتقلين وأهاليهم بالحصول على تعويض مادي، يساويهم بأهالي المعتقلين في سجون العدو الإسرائيلي.
وفي هذا الاطار، نظمت دائرة الثانويات حملة تضامن مع المعتقلين اللبنانيين في سجون النظام السوري، حيث توزع طلابها في جبيل وكسروان والمتن وبيروت على عشرات النقاط وقاموا بتوزيع بيانات وورود بيضاء على المارة على وقع أناشيد المقاومة اللبنانية، ثم أقاموا تجمعاً أضاؤوا فيه شموعاً على نية اطلاق سراح المعتقلين.
بالإضافة إلى المطالب أعلاه تمّ توزيع ما يليّ:
التعريف عن المعتقلين بالسجون السورية
أسفرت الحرب اللبنانية ومرحلة الإحتلال السوري عن خطف مئات الشباب اللبنانيين المعارضين للاحتلال وزجّهم في السجون السورية…
ساهمت بعض الاجهزة الامنية والأحزاب السياسية اللبنانية بخطف هؤلاء الشباب…
يقدّر عددهم بين ٥٤٦ و ٦١٥ مخطوف
يتم تعذيبهم يومياً بالضرب، ووسائل تعذيب غير إنسانيّة مثل: الدولاب، الكرسي الالماني، قلع الاظافر التعذيب بالكهرباء وصولاً للتصفية الجسدية…
كل المحرّرين يؤكدون على وجود باقي رفاقهم بالسجون السورية…
آخر المحرّرين كان عام ٢٠١٢ بعد ٢٧ عام من خطفه…
إلى متى؟؟؟
يعطيون العافية بسسس وين الاعلام والاذاعات ما غطت الخبر لو الحاجة حياة كانت كل الاتلفزيونات عم بتصور الحدث ونقل مباشر وحرق دواليب , بس شبابنننا ما حدا بيعرف فيون . القصة وين انو صوتون عالي فاجرين بيعرفو كيف يوصلوا للي بدون ياه نحنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا لا : منقول ييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي مش هيدي ثقافتنا الحقيقية انو الفاجر بياكل ما التاجر بهالبلد
الفاجر بياكل مال التاجر هيدا لبنان زهئنا تعبنا قرفنا من حزب الله ليش الله عندو حزب قرفنا من الفجور ولو ما منقدر ناخد حقنا الا بالفجور قرفونا نعيش شو هالشعب التتر حزب الله