#adsense

امين عام المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى لـ”لبنان الحر”: نصرالله يتصرف كالشاه في ايران

حجم الخط

رأى الأمينُ العام للمجلس الشرعي الاسلامي الأعلى الشيخ خلدون عريمط أن طرابلس ضحية صراع القوى الاقليمية على الساحة اللبنانية ولا يمكن أن يتوقف نزيفُ الدم بين أبناء المنطقة الواحدة إلا بعد ان يرفع الجميع أيديهم عن لبنان. وأضاف: “عندما ترفع الدول المجاورة أيديها عن لبنان وتقف عند الحدود اللبنانية ولا تستعمل مجموعات داخلية موالية لهذا الفريق او ذاك تنتهي هذه الجولات العنيفة والدموية”.

وقال “للبنان الحرّ”: “مشكلتنا في لبنان ان البعض يريد من الساحة اللبنانية منصة لإرسال الرسائل الحارقة خدمةً لهذا الطرف الاقليمي او ذاك”. ولفت إلى أنّ بعض الأطراف في طرابلس عملت لأن تكون ورقة سياسية بيد اطراف إقليمية، لتضغط على بعض الأطراف الاقليمية من جهة، وعلى بعض الأطراف اللبنانية من جهة أخرى.

عريمط أكد أنّ السيّد حسن نصرالله لا يتصرّف في لبنان كطرف لبناني فاعل على الساحة اللبنانية إنما كما يتصرف الشاه في ايران. ففي ايران هناك علي خامنئي وفي لبنان هناك حسن نصرالله. وأضاف: “نصرالله لا يتصرف كزعيم لبنان يلتزم بالدستور والقوانين وبالمؤسسات. وقال: “الدستور أعطى الحق للرئيس المكلف لتشكيل الحكومة بالتفاهم مع رئيس الجمهورية، والخيار النهائي لهما كي يؤلفا حكومة تراعي مصلحة الناس، في حين أن نصرالله لا يريد ان يعترف بهذه المعطيات التي تفرض على الرئيس المكلف ان يمارسها، وهو من موقعه يريد ان يشكل حكومة كما يريد وتخدم مصالحه المحلية والاقليمية”.

واعتبر أنّ نصرالله يتصرف في خطاباته كأنه القائد الأوحد “أنا أو لا احد”. وقال: “على نصرالله ان يقرأ جيدا تاريخ لبنان وتاريخ المنطقة العربية، وأن يعود إلى جادة الصواب، لأنّ في لبنان لا تستطيع أي فئة او حزب او طائفة ان تحكم هذا البد كما تريد. فلبنان هو وطن التوافق والتلاقي والتضامن ولا يمكن لأي فئة ان تتحكم بموقعه ودوره السياسي. يمكن ان تتحكم به لوقت قصير لكن على المدى الطويل ستدفع الثمن غالياً”.

وأعرب عن اعتقاده بان رئيس الجمهورية والرئيس المكلف يأخذان بالاعتبار مصلحة البلاد ولا يريدان لحكومة تشكل أن تُحاصر في السراي كما حوصرت أيام الرئيس فؤاد السنيورة، وهما يعلمان ان هناك قوى ميليشياوية تقاتل موجودة على الساحة اللبنانية تفرض إرادتها السياسية والعسكرية لتؤمّن مصالحَها المحلية أولاً، ومصالحَها الاقليمية ثانيا.

ورأى أنّ البلد يحتاج إلى قرار شجاع لتشكيل حكومة يرتأيها رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف، وتضع كل الأطراف امام مسؤولياتها التاريخية، وليتحمّل كلُّ طرف يعيق هذه الحكومة مسؤوليتَه.

وقال: “لا بد من حكومة تتحمل مسؤولياتها لخدمة الناس بعد ان تجاوزت نسبة البطالة الـ40%. وأضاف: “لا نريد حكومة تحقق اهدافاً محلية لتكون جزءا من الصراع الاقليمي والدولي على الساحة اللبنانية بل حكومة لبنانية لخدمة المجتمع اللبناني.

وقال: “ليتقوا الله من بيدهم القرار السياسي والعسكري ويدخلوا إلى رحاب الوطن، ويخرجوا من الصراع الاقليمي والدولي، وليطلقوا سراح هذه الوطن ويرفعوا أيديهم عن مصالح الشعب اللبناني”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل