أكد رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ اسد عاصي، ان “الطائفة العلوية تتبرأ قلبا وقالبا من منفذي المجزرتين اللتين وقعتا امام مسجدي التقوى والسلام في طرابلس، ونحن ننتظر تحقيقا قانونيا ووطنيا لا سياسيا مرتهن لمشروع خارجي”.
وشدد عاصي على أن الطائفة العلوية هي من تختار زعماءها وقد اختارت زعيما لها علي يوسف عيد، واشار الى ان استدعاءه من قبل شعبة المعلومات، امر غير مقبول وغير مسموح به ولن يمر مهما كلف ذلك من امر”، وقال:” جميعنا نطالب بجلاء الحقيقة”.
واعتبر ان “اتهام طائفة برمتها يعد ظلما لا يرضاه الله ولا يرضاه عاقل مسلم، واذ بنا نشهد محاصرة واعتداء على المسلمين العلويين في طرابلس وهي لجميع مسلميها”.
ودعا عاصي “العقلاء في طرابلس للتنبه الى ما يحاك للمنطقة”، كما دعا الدولة بكل قياداتها الى الحضور شخصيا الى طرابلس لمعالجة الامور والاشراف على المصالحة”.
وطالب قائد الجيش اللبناني جان قهوجي ب”الا ينتظر غطاء سياسيا ليعالج امر الفريقين في طرابلس”، معتبرا ان “الغطاء الوطني هو الغطاء المناسب لجميع اللبنانيين، وليضرب الجيش بيد من حديد كل من يخالف الاتجاه الوطني”.
law kaan 3ali aw rif3at ndaaf maa kaanou harabou min alta72ii2, w yaa rayt maa ytdaakhal 2ay shakhsya diiniya bil qadaa2 l2annou bhal tadaakhol 3m ythbitou 2inhom shurakaa2 btaghtiyatahom 3ala almujrmiin.