#adsense

مصادر لـ”اللواء”: طروحات الابراهيمي لم تكن سلبية وتأكيد على ضرورة مشاركة لبنان في أعمال مؤتمر جنيف

حجم الخط

فيما بقي الأخضر الإبراهيمي في بيروت التي وصلها صباحاً من دمشق، على ان يغادرها قبل ظهر اليوم، أكدت مصادر من التقاهم، وهم الرؤساء الثلاثة سليمان وميقاتي ونبيه بري إلى جانب وزير الخارجية عدنان منصور، أن الموفد الأممي لم يكن في طروحاته سلبياً، بل اكد وجود جدية من الأمم المتحدة بالعمل لانعقاد مؤتمر جنيف – 2 وانه كان واضحاً بأن النظام في سوريا قد أبدى له كل استعداد للمشاركة في المؤتمر وفق رؤية الامم المتحدة.

ولمس هؤلاء أن المشكلة تكمن بالمعارضة السورية المنقسمة على بعضها البعض، وما إذا كانت ستذهب إلى جنيف بأكثر من وفد، وفي حال حصل هذا الأمر فان ذلك لا يخدم أعمال المؤتمر، وأن هناك توجهاً وعملاً دؤوباً لاقناع المعارضة بأن تشارك في المؤتمر بوفد موحد منها.

وكشفت هذه المصادر لـ”اللواء” عن “وجود رغبة بمشاركة دول كثيرة من بينها بعض الدول التي هي خارج إطار الدول المجاورة لسوريا مثل إيران ومصر وحتى الجزائر واندونيسيا ودول أخرى طلبت هي المشاركة”.

ولفتت المصادر إلى أن “الإبراهيمي أبلغ المسؤولين اللبنانيين بأن موعد انعقاد المؤتمر سيحدد بعد الخامس من الشهر الحالي، بعد ان يكون رفع حصيلة مشاوراته وتقريره إلى المعنيين في جنيف ونيويورك”.

وأشارت المصادر إلى أن “الجانب اللبناني ركز في محادثاته مع الموفد الإبراهيمي على مسألة النازحين السوريين لجهة مساعدة لبنان على معالجة هذا الملف الكبير، كما حصل تأكيد على ضرورة أن يكون لبنان مشاركاً في أعمال مؤتمر جنيف في حال تبلغ دعوة رسمية في هذا الصدد”.

ومن جهتها، أوضحت مصادر رسمية أن “الإبراهيمي لم يحمل إلى الرئيس سليمان، أي دعوة رسمية للمشاركة في جنيف – 2، وانه اطلعه على رغبته في اجراء المزيد من اللقاءات والاتصالات بهدف بلورة الصورة الواضحة حول الموعد النهائي لهذا المؤتمر والدعوات التي ستوجه إلى المشاركين فيه”.

وقالت المصادر أن “الإبراهيمي سيجتمع لاحقاً مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، كما انه سيستكمل لقاءاته مع باقي المسؤولين العرب والأجانب، من دون ان تكون بينها زيارة للمملكة العربية السعودية”.

وأشارت إلى أن “الابراهيمي وضع الرئيس سليمان في أجواء جولته في سوريا والهدف الأساسي منها، وأبلغه أن ما يهمه هو تقريب وجهات النظر وتدوير الزوايا من أجل ضمان مشاركة الجميع في مؤتمر “جنيف-2”.

وكشفت المصادر الرسمية أن “رئيس الجمهورية عبّر مجدداً أمام ضيفه عن تأييده الحل السياسي في سوريا”، وقال: “نحن نادينا بذلك منذ اندلاع الأزمة في سوريا ورفضنا الحل العسكري”.

وأشارت إلى أن “الرئيس سليمان أوضح أن من شأن هذا الحل أن ينعكس إيجاباً على لبنان باعتبار أنه يخفف من أعباء النازحين السوريين في لبنان، ويمكّن هؤلاء من العودة إلى ديارهم”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل