استنكرت منسقية طرابلس في تيار “المستقبل”، “الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها أبناء الطائفة العلوية في مدينة طرابلس، وكان آخرها حادثة خطف باص عمال اثناء عودتهم من عملهم واقتيادهم الى مكان مجهول”.
واعتبرت المنسقية ان “ما حصل هو بعيد كل البعد عن تقاليد وعادات مدينة طرابلس وابنائها من مختلف الطوائف والمذاهب”، مشددة على “ان ابناء الطائفة العلوية الكريمة، جزء لا يتجزء من نسيج هذه المدينة ويشكلون مع اخوانهم السنة والمسيحيين وحدة حال ومصير”.
وأردفت بالقول: “لذا، فإن تيار المستقبل يؤكد بان ما يحصل من اعتداءات وحوادث في طرابلس يخدم النظام السوري ومخططاته، ويشير الى ان طابورا خامسا دخل على خط التوتير لزرع بذور الفتنة بين أبناء المدينة وتحويل الأنظار عن عملية كشف المجرمين في تفجيري طرابلس والالتهاء بحوادث لا يقبلها لا عقل ولا دين، وأهل الفيحاء براء منها. كما ان زج اسم تيار المستقبل في هذه القضية هو نوع من الدس الرخيص الذي لا يقبله أي عاقل، ومحاولة لتغطية الفتنة التي تتربص بأبناء المدينة”.