نفى العقيد رياض الأسعد، أحد أوائل الضباط الكبار المنشقين عن نظام الرئيس بشار الأسد ومؤسس الجيش الحر، صحة الأنباء التي ترددت حول مقتله بريف اللاذقية خلال غارة جوية.
وأصدر الأسعد بيانا عبر صفحته الرسمية على موقع “تويتر” جاء فيه: “ترهبوننا بالموت ونحن عشاق شهادة !! أشكر لكم وقفتكم ومشاعركم النبيلة الجياشة وخوفكم وحرصكم وأُكبر فيكم روحكم العالية وهاماتكم الشامخة, وأوجه التحية لكل حر وحرة منكم داخل سوريا وخارجها سوريين وأشقاء وأصدقاء لتواصلكم وسؤالكم عنا ,وأطمئنكم جميعا أنني والحمد لله بخير وبصحة جيدة.”
وتابع الأسعد بالقول: “لن نمكن منا تجار الدم والحروب عملاء المستعمرين والمحتلين.. لن يثنينا أحد عن مواصلة طريق الكفاح بالعمل والسلاح متسلحين بالإيمان والأمل ومصممين على المضي قدما على طريق الأحرار الذي بدأناه سوية حتى الانتصار.”
والبارز في بيان الأسعد مهاجمته لمن وصفهم بـ”كلاء النظام والمتسترين باسم الثورة زورا وبهتانا” مضيفا أن “الثورة ماضية” حتى “كنسهم جميعا.” وبالتزامن، بدأت الصفحات الإلكترونية المؤيدة للأسعد، الذي يحمل لقب “القائد العام للجيش السوري الحر” بجمع التواقيع على بيان يرفض “انتهاكات حقوق الإنسان” ومحاولات “الاغتيال السياسي” وخاصة تلك التي طالت الأسعد.