أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد “أن ما خطاه حزب الله كان حاجة وضرورة للدفاع عن لبنان بكل مكوناته حتى لا يطلق الرصاص على الفانات عشوائيا في الطرقات، وحتى لا تنبش القلوب من الصدور في كل المناطق، وحتى لا يذبح المواطن ذبحا وهو يسمع صرخات التكبير ممن لا يعرفون موقع القبلة”، مشددا على انه وطالما “أن مهمة المقاومة تحتاج لمثل هذه الخطوات، فالمقاومة ستستمر لتنفيذ مهامها”، مشيرا إلى “ان هذا ما ينبغي أن يكون واضحا حتى لا يكون شرطا لأحد ندعوه للمشاركة في الحكومة فيشترط علينا في الوقت الذي ليس هو في موقع من يفرض الشروط”.
وتوجه رعد في خلال احتفال تأبيني في بلدة حاروف -النبطية، لفريق الرابع عشر من آذار، بسؤال لقوى 14 اذار: “هل تريدون للبنان نموذجا في التعايش نشهد صوره ومشاهده اليومية في ما يحدث في طرابلس والشمال”، وطالبه بـ “التعقل والهدوء ونبذ الأحقاد والتصرف بعقلانية وإلى التفكير بمستوى آمال شعوب منطقتنا وبمستوى الشعارات التي رفعتموها ولا تعرفون معناها”، موضحا أنهم “رفعوا شعار العبور إلى الدولة فيما لم يبقوا شيئا من مؤسسات الدولة، حتى مؤسسة الجيش الباقية بدأوا بالهجوم عليها”.
واعتبر رعد أن قوى 14 أذار أسقطت كل الإدارات بنهجها الطائفي، ودعاها الى ملاقاة تحالف 8 أذار في حكومة يأخذ فيها كل طرف حجمه، لافتاً إلى انه “لولا المقاومة لما بقي واحد منكم يحق له الكلام، فإذا كنتم تتكلمون فبفضل أداء المقاومة وحكمتها وصبرها وواقعيتها”.
وأكّد تجديد “المقاومة وعلى أبواب محرم الحرام عهدها مع الإمام الحسين”، وإدراكها “ان من وطَّن نفسه على لقاء الله يرحل مع الحسين إلى كربلاء حيث تكون وحيث يكون الزمن العاشورائي”.