(طلائع) مجلس النواب المقبل (التزكية) لها عدة وجوه
(فوز) النائب الأوَّل في (برلمان 2009)، بالتزكية، عن مقعد الأرمن الأرثوذكس في قضاء المتن، النائب الحالي أغوب بقرادونيان لا يعني أنه الوحيد الذي صارإسمه معروفاً، فمن تبقَّى من النواب المئة والسبعة والعشرين بعضهم صار معروفاً ولو لم يكن بالتزكية بل بمعارك محسومة أو معارك مريحة، ففي جولة على الدوائر والمرشحين يتبيَّن ما يلي:
في دائرة بيروت الثالثة تبدو اللائحة محسومة وفيها زعيم تنظيم المستقبل النائب سعد الحريري و(النواب) تمام سلام وعمار الحوري ومحمد قباني وعماد الحوت، فلا منافسة تُذكَر حتى في المقاعد الأخرى.
في بيروت الأولى المعركة قاسية لكن كل المؤشرات تضع لائحة فرعون التويني الجميِّل في المقدِّمة.
وبيروت الثانية لا تختلف كثيراً عن الأولى لكن مع التذكير بأن إتفاق الدوحة حسم إلى حدٍّ كبير الفائزين فيها.
في صيدا يبدو أن ترشُّح الرئيس السنيورة أفضى إلى نتيجتين:
الأولى معركة قاسية والثانية معركة محسومة فتتمثَّل المدينة بالرئيس السنيورة وبالنائب بهية الحريري.
في دائرة قضاء عكار كان للمعركة أن تأخذ بُعداً آخر لو أن نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس قد قرر خوضها، فالمتنافسون على المقعدَين الأرثوذكسيين بلغوا أربعة عشر مرشحاً في ظل قرار فارس عدم خوض الإنتخابات.
* * *
نكهتان أعطتا لمعركة كسروان رونقها:
ترشُّح عميد الكتلة الوطنية كارلوس إده وترشح الزميل شارل أيوب، أما الإصطفافات الأخرى فبين العماد ميشال عون المرشح فيها وبين المرشحين المنافسين وفي طليعتهم النواب السابقون منصور البون وفارس بويز وفريد هيكل الخازن.
في البقاع الغربي معركة تأخذ عناوين مغايرة، فالنائب روبير غانم المرشح عن المقعد الماروني في تلك الدائرة هو رئيس لجنة الإدارة والعدل النيابية في البرلمان الحالي، ومعروفٌ أن الوجوه التشريعية نادرة اليوم، ما يضع دائرة البقاع الغربي أمام مسؤولية إعادة إنتخابه لا مفر في مقابل منافسه هنري شديد الذي ليس له أي بُعد تشريعي وأي معيار إنتخابي سوى معيار الإنتقال من تحت مظلة حزبية إلى تحت مظلة حزبية أخرى حتى لو كانتا على تناقض.
في البترون، وبعدما تمَّ التوافق على نقل ترشيح المهندس سامر سعاده إلى طرابلس، باتت المعركة محسومة بين النائبين بطرس حرب وانطوان زهرا من جهة وبين الوزير جبران باسيل والدكتور فايق يونس من جهة أخرى، أما في بشري فيأتي في الطليعة النائبان الحاليان ستريدا جعجع وايلي كيروز فيما المرشحون في تلك الدائرة بلغوا ثمانية مرشحين.
* * *
تبقى دوائر أخرى، لكن هذه القراءة هي أولية في إنتظار إنتهاء مهلة سحب الترشيحات، وعندها توضع الخارطة بشكل شبه نهائي.