علق عضو “كتلة المستقبل” النائب بدر ونوس في تصريح اليوم، التظاهرة المرتقبة ل”الحزب العربي الديموقراطي” في طرابلس، مستغربا “الدعوة التي وجهها المدعو رفعت عيد الى أهالي جبل محسن للتظاهر السلمي، يقوده بنفسه من منطقة الجبل وصولا الى ساحة النور لأداء صلاة الظهر الجمعة المقبل”.
وسأل: “كيف يمكن عيد أن يدعو الى تحرك كهذا، في ظل اتهام حزبه ورئيسه علي عيد أقله بتهريب المتهمين بتفجيري طرابلس؟ فهل فكر السيد عيد ومن وراءه بما سيجري لو أن أحدا من أبناء المدينة أو بعض المجموعات الموجودة اشتبكت مع المتظاهرين؟ وكيف سينتهي الوضع؟ أو أنه يقصد بالفعل من وراء فعلته أن تندلع مواجهات مذهبية لا يتمناها أي طرابلسي سنيا كان أم علويا؟”.
اضاف: “كنا نتمنى من فاعليات جبل محسن دعوة أبناء باب التبانة الى لقاء ودي برعاية سماحة المفتي مالك الشعار والمجلس الاسلامي العلوي تناقش فيه كل القضايا الخلافية المطروحة”.
وتمنى ونوس على محافظ الشمال ناصيف قالوش “من موقع مسؤوليتنا عن أبناء الطائفة العلوية الكريمة، عدم اعطاء الترخيص المطلوب للقيام بهذه المغامرة الهوجاء التي تضمر في طياتها أهدافا تخالف تماما عنوانها السلمي الظاهر”، مؤكدا ان “السلام هو عنوان مدينة طرابلس وأبناءها بكل طوائفهم ومذاهبهم. ذاك هو تاريخ المدينة وهكذا سيبقى، مدينة العيش الواحد والسلم الأهلي، مدينة العراقة والعلم، مدينة التعايش والمحبة، مدينة كل الأديان”.
واذ شجب وندد بشدة ب”كل ما يتعرض له أبناؤنا العلويين من اعتداءات مختلفة وآخرها جريمة خطف العمال أثناء عودتهم من عملهم ونعتبرها جريمة موصوفة”، طالب “الأجهزة الأمنية بالقبض على مرتكبيها بسرعة وسوقهم الى العدالة لينالوا الجزاء الذي يستحقونه. الا أن هذا الأمر لا يمكنه الغاء أو اخفاء حقيقة ما يجمع أبناء المدينة من سنة وعلويين من ود وعشرة وتاريخ ومستقبل ومصير واحد”.