#adsense

علي حمادة: لمعالجة الإحتقان الطرابلسي بالسياسة وبتجريد المنطقة من السلاح

حجم الخط

أدان عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” علي حمادة حادثة الباص في طرابلس، مؤكداً وجوب “معالجة الاحتقان بطريقتين، بالسياسة وبقبول الجميع تجريد المنطقة من السلاح لكي لا تحتكم الناس اليه”.

وشدد حمادة، في حديث الى محطة الـ”OTV”، الى أن “موضوع حادثة الباص يجب ان يكون بيد القضاء اللبناني وبيد الاجهزة اللبنانية المختصة”، لافتاً الى أن “من أصدر مذكرة البحث والتحري قاضي عسكري ولا يعمل لدى فرع المعلومات”.

وقال: “نحن لا نطعن بصدقية الجيش وفرع المعلومات، علما ان مخابرات الجيش تنسق مع أمن حزب الله في إطار العمل اليومي وليس في اطار مقاومة إسرائيل فقط”.

وطالب حمادة بالإبتعاد عن “تلفيق الاتهامات في طرابلس”، كما ناشد “الجيش اللبناني ورئيس الحكومة والوزراء الذين هم أبناء طرابلس، ان يدخلوا الى طرابلس والعمل على تجريدها من السلاح “.

وعن اعتبار اللواء وسام الحسن شهيد “14 آذار” واعتبار فرع المعلومات محسوبا على هذا القريق، قال: “وسام الحسن رفيق درب لمدة 25 عاماً ، ألا يحق لنا البكاء عليه؟ لقد تم تخوين وسام الحسن من قبل “8 آذار” ومهاجمته معنوياً وتمت محاولة اغتياله معنوياً، وهوجم بالسياسة منذ اليوم الاول، وفرع المعلومات ليس محسوبا على فريق معين”.

الى ذلك، لفت حمادة الى أن جنبلاط “لم يتموضع بمعنى انه اصبح في فريق “8 آذار”، ولجنبلاط ميزان، ومنطلقاته هي الحفاظ على الامن وعلى الحد الاقصى من الاستقرار”.

أما عن الازمة السورية، فأكد أن “بشار الاسد لا مستقبل له، وانه انتهى وباقٍ فقط ليتفق أصحاب المأدبة الكبرى على تحديد مستقبل سوريا”، جازماً بأن “بشار الاسد أصبح من الماضي”.

وسأل “كيف يمكن للمملكة العربية السعودية ان تمول القاعدة في سوريا، وهي عاشت صراعا طويلا مع القاعدة على أرضها؟”، نافيا ان تكون السعودية “ترفض مؤتمر جنيف 2، ولكنها تريد امن يُعقد المؤتمر على أساس أن نعرف الى اين سيؤدي من خلال وضع جدول أعمال له، كما انه ليس من المنطق ان يُعقد المؤتمر من دون معارضة سورية، والمعارضة ليست هي التي تخترعها موسكو مثل قدري جميل وجماعته، ولا المعارضة التي يجدها بشار الاسد مناسبة له، بل هي التي تقاتل النظام”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل