#adsense

قيادي في 14 آذار لـ”الجمهورية”: المرحلة التي حكمت اعتماد ثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة” انتهت

حجم الخط

أكّد قيادي في قوى 14 آذار لـ”الجمهورية” أنّ “الشراكة تستدعي التنازل من طرفين لا طرف واحد، وأنّ دور “أم الصبي” الذي دأبت على تأديته حرصاً على البلد واستقراره لن تواصله، لأنّ الطرف الآخر استغلّ هذا الجانب وعمل على ابتزاز 14 آذار لتقديم التنازل تلو التنازل، إنّما هناك قضايا مبدئية لا يمكن التنازل عنها تجنّباً لتعريض لبنان لأخطار خارجية ووضعه تحت هيمنة قوى الأمر الواقع”.

وأشار القيادي نفسه إلى أنّ “فريقه السياسي طرح منذ اللحظة الأولى لاستقالة الرئيس نجيب ميقاتي تأليف حكومة حيادية لتعذّر المساكنة مع “حزب الله” في ظلّ قتاله السوري، ولكنّها لم تقفل الباب أمام حكومة مع الحزب شرط انسحابه من سوريا، لأنّ خلاف ذلك يفسّر وكأنّ الحزب يحظى بغطاء لبناني، الأمر الذي يعرّض علاقات لبنان الخارجية، فضلاً عن أنّ المساكنة تعتبر تشجيعاً للحزب بغية أن يواصل انخراطه في الأزمة السورية”.

وقال القيادي إنّ “المرحلة التي حكمت اعتماد ثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة” انتهت بعد تورّط “حزب الله” في سوريا، حيث فرّغها من مضمونها، وبالتالي التمسّك بها أصبح فقط للتحدّي والاستفزاز، وإنّ “إعلان بعبدا” الذي وقّع عليه يجب أن يشكّل القاعدة لكلّ البيانات الوزارية من الآن فصاعداً”.

ولفت القيادي إلى أنّه “لم تُعقد في باريس اجتماعات لقوى 14 آذار، إنّما اقتصرت اللقاءات على جلسات ثنائية أكّد فيها الرئيس سعد الحريري دعمه الكامل للرئيس المكلف وتمسّكه التام بشرطي انسحاب الحزب من سوريا و”إعلان بعبدا”، فضلاً عن وضعه الشخصيات التي زارته في صورة الموقف السعودي من القضايا الساخنة في المنطقة بدءاً من الأزمة السورية وصولاً إلى الملف النووي الإيراني وما بينهما الدعم الكامل لسيادة لبنان واستقراره”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل