قاطيشا: "حزب الله" يتحمل مسؤولية تدهور العلاقات بين لبنان ومصر
أكد مسؤول منطقة عكار في "القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبي قاطيشا أن تحالف 14 آذار واتفاق الطائف ينطلقان من عكار لأن المكون المسيحي في المنطقة ينطلق من فئات وأطراف معينة وهي، عصام فارس، والتيار الوطني الحر، ومخايل الضاهر والقوات اللبنانية، معتبراً أن أي تحالف بين المستقبل والمسيحيين سيكون عبر "القوات اللبنانية، لافتا إلى ان عدم إعلانه مرشحا من قبل الدكتور جعجع كان لعدم إحراج الحلفاء الآخرين، لأنه لم يبت الأمر بعد مع النائب سعد الحريري، ومؤكداً أنه مستمر في الترشح.
ورأى في حديث إلى إذاعة "لبنان الحر" أن الخلاف مع النائب ميشال عون سياسي بامتياز، معرباً عن اعتقاده بأن عون يفتقد إلى المشروع السياسي، وهو يغطي مكوناً سياسياً يعمل لصالح دولة إقليمية، ويعطل قيام الدولة، والدليل المشكلة التي افتعلها "حزب الله" مع مصر أخيراً.
وأشار قاطيشا إلى ان الفساد يتطلب عملا فعلياً وليس الاكتفاء بخطابات وشعارات رنانة، معتبرا أن هذا الخطاب الشعبوي هو لتجميع الناس إلا ان هذا الأسلوب بالتعاطي لا يبني دولة.
وأوضح ان "القوات اللبنانية" تعتبر انه منذ تحرير الجنوب في العام 2000 انتفى سبب بقاء المقاومة وبالتالي كل سلاح يحمل تحت هذا الاسم بعد هذا التاريخ هو لأهداف غير لبنانية.
وإذ شدد على ان الخلاف مع عون عميق لأنه يتمحور حول الخيار الأساسي للبنان، أوضح قاطيشا أن الخط الأساسي داخل قوى 14 آذار هو لاعادة قرار الدولة إلى الدولة، وهو خط ثابت لا خلاف عليه، مشيراً إلى أن الكثير من الأفرقاء تنازل عن الكثير في سبيل هذا الخط، وفي سبيل أهداف 14 آذار.
وأكد قاطيشا أن "القوات اللبنانية" هي على امتداد الوطن ولا يمكن إلغاؤها، مشيرا في المقابل إلى ان بكركي مظلة استراتيجية وسياسية لكل اللبنانيين، وبالتالي لا يمكن شتمها او نعتها بأوصاف.
وأوضح قاطيشا أن من يحصل على الأكثرية في الانتخابات هو الذي يحكم، متهماً قوى 8 آذار بأنها تعمل على القضاء على الديموقراطية.
ورأى ان "حزب الله" يدخل الدولة في صراع مع الدولة المصرية، ويتحمل مسؤولية تدهور العلاقات بين لبنان ومصر، بمجرد قيام احد من عناصره بأفعال سرية لوجستية إلى غزة عبر الأراضي المصرية تلبية لأغراض دولة إقليمية، مما يشكل تعدياً على السيادة المصرية، مجدداً التأكيد ان "حزب الله" يتصرف كدولة ضمن الدولة.