عقد الاجتماع المشترك بين نواب كتلتي “المستقبل” و”التيار الوطني الحر” في مجلس النواب، عند الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم.
وعلى الأثر، تحدث النائب عاطف مجدلاني محاطا بنواب “المستقبل” الذين شاركوا في الاجتماع، فيما تحدث باسم نواب “التيار الوطني الحر” ابراهيم كنعان محاطا بنواب التيار.
وتلا مجدلاني بيانا جاء فيه: أكدنا على ضرورة تفعيل المؤسسات بدءا من تشكيل حكومة حيادية مسؤولة تعنى بشؤون الناس الحياتية والمعيشية والاقتصادية وتضمن استقرارهم وأمنهم ومستقبل اولادهم بعيدا عن المناكفات والخلافات السياسية، حيث ان الحكومة الحالية المستقيلة تقوم فقط بتصريف الاعمال وليس باستطاعتها اصدار مراسيم ترتب التزامات مالية على اللبنانيين.
كم أكد مجدلاني “الالتزام بإعلان بعبدا كمرجعية وطنية جامعة، وعلى مسألة تحييد لبنان عن المحاور والصراعات الاقليمية والدولية وخصوصا ما يجري في سوريا”. وأضاف: “أكدنا على موقفنا الداعي الى ضرورة انسحاب حزب الله من سوريا لما لهذا التدخل من انعكاسات خطيرة على الشراكة الوطنية وعلى الاستقرار والسلم الاهلي”.
بدوره، قال كنعان: “نحن فقط نريد اعادة التذكير بأن هذا اللقاء تم نتيجة مبادرة منا، ليس فقط تجاه كتلة تيار المستقبل انما تجاه الكتل النيابية المختلفة. وهذه المبادرة جاءت نتيجة التوصيات التي صدرت عن تكتل التغيير والاصلاح في خلوة دير القلعة في 11 تشرين الاول 2013، وبتوجيه من دولة الرئيس العماد ميشال عون.
وأردف: “طرحت في كل هذه النقاشات آراء مختلفة ورؤى مشتركة ومخارج، ووزعنا نحن كتيار وطني حر توصيات خلوة دير القلعة على زملائنا، وهي التوصيات التي كنا اذعناها في الماضي وهي تتضمن الكثير من نقاط التلاقي التي ناقشناها، ومنها العودة الى المجلس النيابي وضرورة التشارك في بناء الدولة واولوية مشروع الدولة في لبنان من خلال الحفاظ على المؤسسات ورفض التمديد لموقع رئاسة الجمهورية ومنع حصول فراغ”.
وحول النقطة الخلافية بمطالبة نواب “المستقبل” بانسحاب حزب الله من سوريا، قال كنعان: “ليس هناك اي التباس حول هذه النقطة، وكان الدكتور مجدلاني عرض الافكار التي تحدث عنها، ونحن عرضنا الافكار التي طرحناها، ومنها فصل المسألة اللبنانية عن الواقع السوري وعن الخلافات حول المسألة السورية واعطاء الاولوية لمعالجة مشاكلنا الداخلية، وزملاؤنا في المستقبل لديهم وجهة نظرهم في هذه المسألة، وستكون هنالك متابعة لهذه النقطة وغيرها. واستطيع القول انه لم يحصل اي اتفاق على أي من المواضيع، انما كان هناك تلاق وسعي مشترك لنصل الى قواسم مشتركة للعودة الى المؤسسات، وليس معنى ذلك اننا لا نوافق على بعض النقاط التي طرحها الزملاء في المستقبل، او العكس. واذا ظن البعض اننا ذاهبون لعقد اتفاق سياسي ثنائي مع كتلة فهذا غير صحيح، وليس هو هدف لقائنا. أما هدف اجتماعنا فهو ان نكون على تواصل وان نسعى ونتشارك معا لبناء مناعة وطنية تحمي الوطن من خلال العودة الى المؤسسة الدستورية الام”.