صدر عن وزارة الزراعة – دائرة العلاقات العامة والإعلام اليبان التالي:
“توضيحا لما ذكرته بعض وسائل الإعلام حول وجود بندورة في الأسواق اللبنانية تؤدي إلى حالات إعياء وتقيؤ وتحتوي على مواد مسرطنة، يهم وزارة الزراعة أن تعلن ما يلي:
1 – لم يدل أي مسؤول في وزارة الزراعة بأي تصريح في ما خص وجود بندورة من هذا النوع في الأسواق اللبنانية.
2 – لم يدخل إلى الأسواق اللبنانية منذ أشهر أي شحنة من البندورة المستوردة، وما يتم استهلاكه حاليا هو من الانتاج المحلي، وبالتالي فإن خبر وجود بندورة “إسرائيلية” في الأسواق اللبنانية هو خبر عار من الصحة تماما.
3 – تعمل وزارة الزراعة منذ سنوات على تنفيذ مراقبة دقيقة ومبرمجة ومنهجية بالتعاون مع مختلف الإدارات المختصة والأجهزة الأمنية لكل ما يتم استيراده من أدوية ومبيدات زراعية ومتابعة ما يتم إعادة توضيبه وتعبئته منها محليا بالإضافة إلى تنظيم عمليات البيع والاستعمال، كما تعمل الوزارة بشكل دوري على سحب عينات من هذه المواد من الأسواق لتحليلها والتثبت من مطابقتها التامة للمواصفات وهي تتابع هذا العمل بشكل تام ودائم.
4 – تعمل الوزارة منذ سنوات على اخذ عينات من المنتجات الزراعية من الاسواق والمزارع لفحصها والتثبت من خلوها من ترسبات الأدوية والمبيدات والأسمدة الزراعية، في إطار سهرها على تأمين سلامة الغذاء وصحة المواطنين، وتقوم الوزارة حاليا بإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة على عينات من البندورة المتوفرة في الأسواق.
واكدت وزارة الزراعة انها لن تتوانى عن إعلام المواطنين والرأي العام، وبكل شفافية، عن نتائج الفحوصات المخبرية في حال ظهور أي حالة يمكن أن تؤثر على الصحة العامة.
وتمنت الوزارة من كل وسائل الإعلام توخي الدقة في نشر أي خبر قد يسبب ذعرا لدى المواطنين، والتأكد من صحته من المراجع المختصة في الوزارة قبل نشره”.