وحصل اللقاء “المنتظَر” بين “التيار الوطني الحر” وتيار “المستقبل” تحت قبّة البرلمان. فالتياران الأكثر خصومة، جلسا “وجهاً لوجه” داخل اروقة المجلس النيابي وناقشا الملفات الداخلية الخلافية، ولم يتوافقا إلا على مواصلة التشاور والحوار في هذه المرحلة.
مجرّد حصول اللقاء امرٌ جيّد وإيجابي، هذا ما اكده عضو كتلة “المستقبل” النائب جان اوغاسبيان الذي شارك في اللقاء”، لافتاً في حديث لـ”المركزية” الى ان “هذا اللقاء “كسر الجليد” بيننا وهو ضروري في هذه المرحلة التي نمرّ بها”.
وقال “اتّفقنا على مبدأ اللقاءات من دون تحديد موعد قريب للقاء ثانٍ، لان كل فريق سيعود الى قيادته الحزبية لدرس الامور التي ناقشناها”، مشيراً الى “عدم حصول توافق على المسائل الخلافية، لان كل فريق متمسّك بمواقفه، حيث تمّ عرض الاسباب الموجبة لهذه المواقف اضافة الى شرح بعض المسائل”.
وشدد اوغاسبيان رداً على سؤال على اهمية “تهدئة الخطاب السياسي والاعلامي في هذه المرحلة، وهذا ما شدد عليه الطرفان خلال اللقاء”.