#adsense

بعد شمول حزب الله لمستديرة القناية واتوستراد مجدليون بأمنه الذاتي.. انتشار كثيف لوحدات من الجيش عند مداخل حارة صيدا

حجم الخط

الامن في صيدا ليس على ما يرام، خصوصا وان اساليب حزب الله “الاستفزازية” تزداد ايام ذكرى عاشوراء، وتزداد معها اقفال الطرقات، كما يمتد الامن الذاتي.

عزز الجيش اللبناني مساء الجمعة من تدابيره الأمنية المتخذة عند مستديرة القناية، التي يتوزع عبرها عدد من الطرقات الرئيسية الحيوية التي تربط بين مدينة صيدا وجوارها وشرقها وجزين وبالعكس، وذلك بعد اجواء امنية شهدتها هذه المستديرة بدءا من ساعات الغروب على اثر اقامة حزب الله لحواجز امنية ذاتية له عند مداخل حارة صيدا من جهة المستديرة المذكورة، ضمن خطته الأمنية لحماية مجالس عاشوراء في الحارة، وتسجيل ظهور لعناصر من الحزب على الأوتوستراد الجديد الذي يربط بين القناية ومجدليون لجهة مدخل الحارة، عملوا على قطع المسرب الجنوبي للأوتوستراد لبعض الوقت، وعلى التدقيق في السيارات العابرة، ما تسبب في ازدحام سير في تلك المنطقة وما استدعى انتشارا كثيفا لوحدات من الجيش الذي عمل على تحويل السير باتجاه المسرب الآخر من الأوتوستراد.

وتوجت هذه الأجواء الأمنية قرابة السابعة مساء بالاشتباه بسيارة من نوع مرسيدس 190 قرب مدخل الحارة، حيث عمل خبير عسكري على الكشف عليها فتبين انها خالية من اية مواد متفجرة.

وكانت مستديرة القناية شهدت عصرا ازدحام سير خانق من جهاتها الأربع، جراء تدابير امنية مشددة اتخذت بالتزامن مع مسيرة عاشورائية نظمها حزب الله في حارة صيدا .

اشارة الى ان الحواجز الأمنية التي يقيمها حزب الله بالتزامن مع مجالس عاشوراء في حارة صيدا كان مقتصرة مع بدء ليالي عاشوراء على المربع المحيط بمجمع سيد الشهداء في الحارة، ومن ثم توسع انتشار هذه الحواجز تباعا لتشمل مداخل الحارة ككل بما فيها مستديرة القناية ومدخل اوتوستراد مجدليون الجديد شمالا، ومدخل طريق الثكنة جنوبا ومدخل سهل الصباغ غربا وتعمير الحارة شرقا.

المصدر:
المستقبل

2 responses to “بعد شمول حزب الله لمستديرة القناية واتوستراد مجدليون بأمنه الذاتي.. انتشار كثيف لوحدات من الجيش عند مداخل حارة صيدا”

  1. غريب عجيب هذا الجيش اللبناني يلاحق المسلحين بطرابلس بباب التبانة ويقبض عليهم حتى داخل الازقة بينما نرى مسلحين حزب الشيطان يتنزهون بكامل عتادهم العسكرية واللاسلكية وبلباسهم العسكري و سياراتهم كأنهم قوى أمنية لبنانية من قوى الشرعية ويعتدون بالض ونرى لا يتحرك جبل محسن ولا يلقي القبض على مسلحين علي عيد ولا رئيس عصابتهم التي اصبحت المذكرات التوقيف والجلب اكثر من عدد رجاله بل يبقى الجيش متفرجاً على هؤلاء بينما احمد الاسير دمرت منطقة بكاملها لمجرد الاشتباه بغطق النار على جنديين كانو على الحاجز حتى لم يعذبو نفسهم بفتح تحقيق للتأكد غلى متى ناس تسحق وتقتل وتكون الدولة التي تحمي المجرم بينما من الطرف الاخر يسلخ جلدهم لمجرد طلب ردع ميلشيا إيران وزواحفها؟

خبر عاجل