#adsense

علاقات حزب الله الخاصة؟!

حجم الخط

علاقات حزب الله الخاصة؟!

ما هي علاقات حزب الله الخاصة، التي لا يتعاطى بها العماد البرتقالي ؟ ! وهل هناك خارج إطار هذه العلاقات شيء آخر يفعله الحزب الإلهي ؟

إنطلاقاً من ما قاله عون امس، فإن تسليط الضوء على علاقات الحزب في الداخل اللبناني وعلى المستويين الإقليمي والدولي تظهّر صورة قاتمة لمن يريد ان يعرف حقيقة الدور المنوط بـ " حزب السلاح " وتؤكد ان ما حاول الإلهييون ان يفعلوه في مصر عبر شبكة سامي شهاب، هو نفسه من يكررون فعله صبح مساء منذ العام 1982 وحتى ايامنا الراهنة في لبنان .

ولو قيّد في اول الخطوات ان تكون الدولة اللبنانية سيّدة وغير خاضعة لسلطة الإحتلال السوري، فهل كان يمكن الإستمرار في التدرّج في مسعى إسقاط الدولة والكيان ومصادرة قراري الحرب والسلم، والإساءة الى علاقات لبنان العربية والدولية، وإقامة المربعات الخارجة عن السلطة الشرعية وعليها ؟

وعلاقات حزب الله الخاصة تكاد تشمل كلّ الدول التي تضم جمهوراً شيعياً يؤمن بـ " ولاية الفقيه " ويتبع آوامر الولي، في العراق حيث الحزب يساهم في الحروب الصغيرة والكبيرة ؟ وفي التدريب، وفي التخطيط، وفي خطف الآجانب تماماً كما في البدايات في بيروت ! والضواحي، حينما كان سلاح الخطف فاعلاً ومؤثراً ويؤمن مردوداً لسوريا وايران معاً ! الى اليمن حيث تتكرر المحاولات لتوسيع الإختراق بواسطة " الحوثيين " ، فإلى فلسطين حيث ورقة المنظمات الممانعة استقرّت في يد طهران وحزبها ! فإلى مصر حيث المحاولة السالفة (لن تكون الأخيرة) وبالتأكيد فإن النجاحات الباهرة في لبنان هي الدافع الأول للمساعي الإلهية في إتجاه التعميم في كلّ الإتجاهات وعلى مختلف المستويات ؟ !

وتكرار العماد البرتقالي كلامه عن التفاهم المكتوب لم يعد يفيد ! لأن ما تؤمنه الوثيقة مع اهل السلاح لا يقاس بالغطاء الذي يعطيه عون لحزب الله ! والذي لا يتوفّر له مثيل اللهم الاّ في فلسطين حيث تلعب حماس وقيادتها دور عون وتيّاره ! دون تفاهم مكتوب ؟ ومع هذا فإن النتائج كادت ان تكون منسوخة في حرب غزة الأخيرة عن حرب تموز 2006 في لبنان ! وإنقلاب 7 ايار (لو نجح ) عن الإنقلاب على سلطة عبّاس والإستئثار بالقطاع ورهنه شعباً وقضية لصالح ايران ومشروعها الإقليمي الخطير على امتداد المنطقة من الخليج الى البحر الأبيض المتوسط ؟ !

وعلى الصعيد اللبناني، فإن التفاهم بين البرتقالي وحزب الله لا يشمل تغطية الإعتداءات على الجيش اللبناني ! ومع ذلك فقد سمعنا عون يسأل عن من اعطى الأمر للنقيب الطيّار الشهيد سامر حنا بالتحليق فوق مواقع الحزب عند تلال سجد ! كما سمعناه مساء 7 ايار يعلن عن تصحيح الإختلال ! بعد نجاح حزب الله في غزو بيروت، بما تهيّأ لعون انه اول السبيل لبلوغه مراميه ! قبل ان يدخل في صمت " اهل الكهف " بعد فشل محاولة غزو الجبل، وهي تحديداً ما اعاق مساعي استكمال " الزحف المقدس " بإتجاه الجبل المسيحي من اعلى الى اسفل كما كان مخططاً له ان يتم ؟ !

ويبقى ان المضحك – المبكي فيما قال عون امس، هو إعلانه مسؤوليته عن قيادة المعارضة لإيصالها الى المشاركة الحقيقية !! في وقتٍ يعجز فيه عن إقناع حليفيه بالتخلّي له عن مقعد آخر إضافي في الجنوب ! بما يؤكد ان الحليف البرتقالي غير مضطلع على حقيقة المشروع الإلهي ؟ وانه يتلهّى مع تيّاره بالقشور فيما حزب السلاح يعمل في كلّ الإتجاهات على تحقيق المشروع الإقليمي الخطير على إمتداد المنطقة وعلى حساب إستقرار شعوبها وسلامة ارضها، وعلى حساب الدولة والكيان اللبناني، وهذا اخطر ما في خارطة الطريق الإيرانية على مستوى لبنان والمنطقة العربية ؟ ! .

المصدر:
ليسيس

خبر عاجل