غانم: اغلاق باب الأزمة يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية وسد الفراغ اكد رئيس لجنة الادارة والعدل النائب روبير غانم انه “على رغم ان تقرير “فينوغراد” النهائي كان أقل شدة من التقرير المرحلي، الا انه سيشكل ضربة قاضية لدى الرأي العام الاسرائيلي وخصوصا الشباب منه، لافتاً إلى أنه مهما كانت النظرة مختلفة بين اللبنانيين الى حرب تموز الا ان ما من لبناني الا ويعلم تماما ان اسرائيل هي العدو الاساسي للبنان.
وردا على سؤال عما حصل الأحد من حوادث ومباشرة قيادة الجيش التحقيق فيها، قال: “يجب ان يكون التحقيق شفافا وهو سيكون كذلك، وبالطبع سيؤدي هذا الى انهاء الشوائب بالثقة اذا كانت هناك من شوائب بين جمهور المقاومة والجيش”، موضحا ان “جمهور المقاومة يعرف ان الجيش متعاطف معها، وبالتالي مبادىء الجيش لا تختلف تماما مع مبادىء المقاومة تجاه اسرائيل”.
وأكد في حديث تلفزيوني ان “الجيش سيصدر تحقيقا شفافا وجديا ومن دون أي تحيز أو أي خلفيات، وصولا الى طي هذه الصفحة، كما طالب ودعا سماحة الشيخ عبد الامير قبلان نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى”.
وعن تأثير أحداث الاحد على التوافق السياسي على ترشيح العماد ميشال سليمان، قال: “اذا لم يكن لدى اللبنانيين حد أدنى من التوافق على سلة ثوابت وليس على سلة شروط، كما أسمع اليوم وكما نسمع منذ فترة طويلة، فلا يمكن المبادرة العربية ان تنجح في فرض قرار الجامعة العربية”، متمنيا “ألا تؤثر الاحداث الاخيرة على التوافق على اسم العماد سليمان لرئاسة الجمهورية”.
وعن نتائج الاجتماع الاخير لوزراء الخارجية العرب وتفسير البند الثاني من المبادرة العربية، قال: “لقد اتضح لنا من خلال الاجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب ان هناك تباينا في وجهات النظر العربية تجاه لبنان ولا سيما بين سوريا والسعودية ومصر، لذلك ستنعكس هذه الانقسامات سلبا على المبادرة العربية. وهذا يعود بنا الى القول انه اذا لم يكن هناك حد ادنى من سلة توافق بين اللبنانيين على ثوابت وطنية فلا يمكن أي مبادرة ان تنجح”.
وأشار إلى “ان الفراغ في سدة الرئاسة انسحب فراغا على المؤسسات الدستورية المتبقية، وانعكس سلبا حتى على المؤسسات الدينية”.
وعن رأيه في حكومة حيادية وعما اذا كانت هي الحل الوسط للأزمة، قال: “ان حل الأزمة يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية وسد الفراغ وعندها يسهل الانتقال الى معالجة بقية المشاكل. وبذلك يكون لرئيس الجمهورية الدور الاساس في كيفية تقدير أية حكومة يجب ان تكون”.
واكد انه “مع حكومة الوحدة الوطنية ومع المشاركة في الحكومة لكل شركاء الوطن، ولكن يجب ألا تكون هناك شروط مسبقة، مقيدة أو تعجيزية”.
وختم: “اذا كان اللبنانيون يريدون فعلا إغلاق باب الأزمة، فعليهم ان يبدأوا بانتخاب رئيس للجمهورية”.