لطالما تعاطى “حزب الله” مع جمهوره على قاعدة “انت ما تفكّر نحنا منفكّر عنّك”، ولطالما عمل بهذا المنطق.
عادة يتم إثبات القول بالفعل ولكن هذه المرة أثبت السيد حسن نصرالله الفعل بالقول. وهو قال في أحد المجالس العاشورائية ما يلي:
“عندما نأخذ القرار، أو نمشي في أي درب، أو ندخل إلى أي ساحة، أو إلى أي ميدان أو إلى أي قتال، نحن لا نلجأ إلى عقولنا، ولا إلى علومنا ولا إلى مستوانا العلمي، نحن نلجأ إلى فقهائنا وكبارنا ومراجعنا، الذين هم على أعلى مستوى من الفقاهة والعلم والإجتهاد، وهذا كان إلتزامنا من اليوم الأول”.
سهل أن ترى شخصاً يؤمن بهذه النظرية، لكن الحالة هنا أن مجتمعاً بكامله وجمهوراً عريضاً لدى “حزب الله” يبدو مقتنعاً بهذا المنطق. وضع عقله ومنطقه على الرّف وسلّم شؤونه لمن يعتبر أنهم أفقه منه.
وبهذا المنطق يحاول “حزب الله” أن يتعامل مع الجميع حتى من خارج جمهوره. يتعاطى مع الآخرين بفوقية غير مسبوقة، وكأن الجميع قاصرين أو كأنه يملك تفويضاً ربانياً بإدارة شؤون البلاد والعباد.
ويبدو أن هذه اللهجة عمّمها الحزب على جميع كوادره السياسية والأمنية وحتى على جمهوره الذي رأيناه يُترجم نوعاً من أنواع الاستكبار قبل ايام عندما نزل الى الشوارع يحرق اطارات ويقطع طرق بسبب “اسكتش” تلفزيوني قلّد سيّده.
والظّاهر أن مقاربة الأمور على هذا النّحو، ستستمر طويلاً طالما بقيت في الساحة عقولٌ مع وقف التنفيذ.
!قاعدة حزب الله: إنت ما تفكر، نحنا منفكر عنك. قاعدة ميشال عون: إنت ما تفكر، حزب الله بيفكر عني وعنك
مليون باالمئة كلامك لانه عون شلح عقلو وجط مكانو كرسي الرئاسة حرام شو بريء مفكر انو جزب اللات راح يعطيه الرئاسة ,اصلا جزب اللات مافي شيء بايدو وفاقد الشيء لا يعطيه
ليش ماعنا كلاب بلبنان حتى بسلمهم عقله ام اته في شرط ان يكون الكلب فارسيا