#adsense

شعور بالقلق

حجم الخط

شعور بالقلق

سمعت النائب ميشال عون يقول في إطلالته الأسبوعية يوم الإثنين الماضي إنه هو من سيقود "المعارضة" في هذه المرحلة.
لا مانع عندي أن يقود عون المعارضة ولكني أتساءل عن هوية "المعارضة" وهل تضم جميع فرقاء الثامن من آذار، وإلى أين سيقودها؟
أريد فقط أن أعبر عن قلقي إزاء ما سيعلنه عون، فهو تكلم ويتكلم بلغة تضمر رغبة في الانتقام، وتعيد الى الأذهان تلك اللغة التي لجأ إليها عشية حربي التحرير والإلغاء.

ومايزيد من قلقي، كمواطن، تبدّل اللغة والمفردات التي يستعين بها مسؤولون في "حزب الله" للتعبير عن مواقف سياسية.
فهؤلاء كانوا ولفترة قريبة مضت يؤكدون على ضرورة المشاركة في الحكم وعن التفهم والتفاهم، لكنهم منذ أيام انتقلوا الى مفردات جديدة توحي بأنهم تخلوا أو هم في طريقهم الى التخلي عن اتفاق الطائف لمصلحة اتفاق الدوحة.

في هذا السياق، لم يزل الرئيس نبيه بري عند مفرداته الداعية الى التهدئة وإلى التعقل وما يعادل ذلك.. في وقت خرج فيه نواب من "حزب الله" يؤكدون أن بري هو المرشح الوحيد لرئاسة مجلس النواب المقبل!!

يعني ما تقدم، إفتراضاً، أن وساطة "حزب الله" بين الرئيس بري وميشال عون لم تثمر حتى الآن، وربما يعني تطمين بري الى أنه المرشح الوحيد لرئاسة المجلس دفعه الى تقديم تنازلات لعون.

المقربون من بري يؤكدون أنه لن يتخلى أبداً عن سمير عازار في جزين وميشال موسى في الزهراني، وقد يطالب بالمقعد الشيعي في جبيل مقابل أن ينال عون المقعد الشيعي في بعبدا وربما تقتضي التسوية أن يتخلى الحزب عن مقعده في العاصمة لحركة "أمل".

لا يمكن تأكيد صحة ما سبق ذكره، وكاتب هذه الكلمات لا يتبنى ما سمعه.. ولكن، هناك مشكلة، سيزيد في تعقيدها شعور فريق 8 آذار أنه لا شك، منتصر.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل