#adsense

تدابير عسكرية للجيش في البقاع ومداهمات لمنازل بحثاً عن مشتبه فيهم

حجم الخط

لوائح "المستقبل" في بيروت باتت جاهزة
تدابير عسكرية للجيش في البقاع ومداهمات لمنازل بحثاً عن مشتبه فيهم

واصل الجيش اللبناني تعزيز قواته في منطقة البقاع حيث تطارد منفذي الاعتداء على دورية للجيش.
وأفاد متحدث عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية ان العمليات مستمرة وتشمل مناطق جبلية وإن هناك مداهمات يقوم بها عناصر الجيش شملت عدداً من المنازل بحثاً عن مشتبه فيهم.
وأوضح المتحدث ان عمليات الجيش ادت الى "توقيف عدد من المخالفين المطلوبين في جرائم سابقة ليس بينهم أحد من مرتكبي" جريمة اول امس.

وقال ان الجيش "مستمر في مداهمة أي مكان تتوافر معلومات عن وجود مشتبه فيهم فيه".
وأوضح المصدر ان شخصاً قتل في منطقة الهرمل القريبة برصاص الجيش بعد رفضه التوقف على احد الحواجز.

وأوضح ان القتيل كان على دراجة نارية ويحمل سلاحاً ظاهراً، وقد رفض الامتثال لطلب عناصر الحاجز منه التوقف، وقد اطلق الجنود النار في الهواء لإنذاره، لكنه لم يتوقف، فأطلقوا النار في اتجاهه ما تسبب بقتله.

وأوضح مصدر امني آخر ان القتيل من آل الاطرش.
كما اصيب احمد عثمان بجروح نقل على اثرها الى المستشفى، بعد رفضه التوقف عند حاجز آخر للجيش في بلدة حوش بردى البقاعية.

والجريمة التي لاقت استنكاراً وتنديداً واسعين قوبلت بتصميم على عدم التهاون اطلاقاً واستمرار الحملة حتى القبض على كل المتورطين في قتل العسكريين والاعتداء على الجيش، وليس ادل الى ذلك سوى توجه قائد الجيش العماد جان قهوجي الى البقاع حيث جال على المواقع العسكرية المنتشرة وتفقد الافراد والضباط، وتأكيد مصدر في الجيش اللبناني ان الاسماء المطلوبة في الاعتداء على دورية الجيش في البقاع اصبحت معروفة وعمليات البحث التي تقوم بها وحدات الجيش تقتصر فقط على ملاحقة هؤلاء الاشخاص. وخيّمت المأساة على اللقاء بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري. وكان لافتاً الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري بشار الاسد بالرئيس سليمان والذي شجب في خلاله الاعتداء الآثم على العسكريين وأبدى دعمه للجيش اللبناني، وأكد الاسد على وجوب بقاء الساحة اللبنانية مستقرة سياسياً وأمنياً.

وفيما غرق لبنان من أقصاه الى أقصاه بالحزن والحداد وشيّعت منطقة طرابلس وعكار شهداءها العسكريين الاربعة الذين سقطوا في حادث الاعتداء عليهم امس في البقاع، واصل الجيش اللبناني عمليات البحث عن المشتبه فيهم وسادت مدينة بعلبك حالة من الهدوء الحذر بعد ليلة شهدت تحركات عسكرية لوحدات الجيش التي انتشرت ميدانياً في منطقة الشراونة حيث داهمت منازل المشتبه فيهم.

في الموازاة، بدأت مرحلة العد العكسي للانتخابات النيابية، واتضحت مواقف غالبية الاطراف، إن على صعيد التحالفات الانتخابية او على مستوى إعلان اللوائح، ويحفل الاسبوع بالاتصالات واللقاءات وحسم كل الامور العالقة لدى كل الاطراف.

وفيما لم تشهد الساعات القليلة الماضية اي تطور على صعيد حل التعقيدات في بعض الدوائر الانتخابية كان الجديد هو أنجاز الاتفاق بين قوى 14 آذار على لائحة البترون التي ستضم النائبين بطرس حرب وانطوان زهرا على أن تعلن رسمياً بعد ظهر السبت المقبل في البترون. وعلم ان اتفاقاً اولياً جرى على تنظيم الاحتفال لإعلان لائحة البترون الثنائية بالتنسيق بين "الكتائب" و"القوات اللبنانية" والنائب بطرس حرب، وسيكون على منصة مرشح "الكتائب" سامر جورج سعادة الذي نقل ترشيحه الى طرابلس في الساعات القليلة التي سبقت إقفال باب الترشيحات في 7 نيسان الجاري.

وفي كسروان، فالاتصالات جارية على قدم وساق لاستكمال لائحة فريد هيكل الخازن ومنصور البون عبر ضم بعض المرشحين إليها، في حين ان لائحة العماد ميشال عون قيد الإعداد. ولن تتظهر الصورة قبل انقضاء عطلة عيد الفصح لدى الطوائف التي تتبع التقويم الشرقي.

مصادر سياسية كشفت ان اتصالات تجري بعيداً من الاضواء بين كافة القوى الراغبة بالتحالف مع المستقلين وعلم ان المرشح الكتائبي يحظى بدعم قواتي فيما يتضح وضع المرشح فارس بويز في الايام القليلة المقبلة، وتتضح معالم صورة كسروان الانتخابية بعد عودة العماد ميشال عون من زيارة روسيا.

وفي بيروت، ذكرت المعلومات ان لوائح "تيار المستقبل" وقوى 14 آذار في دوائر بيروت الانتخابية الثلاث باتت جاهزة بعدما جرى حسم مسألة التحالف مع الجماعة الاسلامية وأسماء المرشحين الارمن ومن المتوقع إعلانها خلال الاسبوع المقبل. وتردد ان اللوائح ستكون كالآتي: دائرة بيروت الاولى تضم نديم بشير الجميّل ونايلة تويني وميشال فرعون وجان اوغاسبيان، وسيرج طورسركسيان، فيما تضم دائرة بيروت الثانية نهاد المشنوق وسبويه اوهانس قالباكيان، وبيروت الثالثة ستضم سعد الحريري، عمار حوري، ومحمد قباني، تمام سلام، عماد الحوت، باسم الشاب، نبيل دوفريج، غازي يوسف، عاطف مجدلاني وغازي العريضي.

وفي بعلبك – الهرمل، لم يحسم النقاش بعد داخل المعارضة حول المقعد الكاثوليكي رغم انه بات شبه محسوم للنائب مروان فارس، وحول المقعد الشيعي الخامس المتأرجح بين الرئيس حسين الحسيني وأمين عام "حزب البعث" فايز شكر علماً ان "حزب الله" كان ألمح الى ان الرئيس الحسيني لن يكون على لائحته.

وفي زحلة، تخضع لائحة 14 آذار لبعض الرتوش على أن تعلن قريباً، فيما تردد ان العقدة هي المقعد الشيعي والذي سيكون من نصيب اما الوزير السابق محسن دلول او الزميل عقاب صقر او كمال ابو حمدان. واللائحة ستضم السادة: عاصم عراجي، نقولا فتوش، رئيس حركة الارمن الاحرار ناريك ابراهاميان، المحامية ماكدا البريدي او طوني ابو خاطر، جوزف صعب معلوف والوزير ايلي ماروني.

مرشحو الكتائب

على صعيد آخر، علمت "المركزية" ان حزب "الكتائب" اللبنانية سيعلن مساء الخميس المقبل مرشحيه للانتخابات النيابية بشكل رسمي في خلال لقاء موسع سيعقد في البيت المركزي للحزب في الصيفي. وسيعلن الحزب في احتفال برنامجه الانتخابي الشامل في وقت قريب ذكر انه قبل نهاية الشهر الجاري بأيام.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل