حوري: لإنهاء ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري في مؤتمر العلاقات السورية ـ اللبنانية" الذي افتُتح في سوريا أمس الثلاثاء، طابعاً إعلامياً "ربما المقصود منه خدمة فريق ما في سوريا، ومحاولة تبرئته في مكان آخر"، مشيراً إلى أن "تجربة العلاقات اللبنانية السورية خلال 30 عاماً، شابها الكثير من السلبيات، وبداية الحل هو بالاعتراف بهذه السلبيات وتشخيصها"، وليس عبر مؤتمرات لا تمثل سوى فئة بعيدة كل البعد عن هذا الخط وهذه المبادئ.
حوري، وفي حديث لصحيفة "المستقبل"، اعتبر ان هذا الاعتراف بالسلبيات يأتي انطلاقاً من "عدم تطبيق الطائف كما يجب وما اقترفه النظام الأمني اللبناني السوري من انتهاكات، ومحاربة المسؤولين اللبنانيين بشتى الوسائل، والجرائم التي حصلت وعلى رأسها جريمة اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، ولا سيما أن النظام السوري يتحمل مسؤولية سياسية في هذا السياق، كونه كان ممسكاً بكامل تفاصيل الحياة في لبنان".
وأكد حوري أن الحل الذي يشكل مدخل العلاقات الصحيحة بين البلدين لا يتحقق سوى "بالاحترام المتبادل، وترسيم الحدود وتأكيد سيادة كل بلد على أرضه، والاعتراف بلبنانية مزارع شبعا بالطرق الدبلوماسية المناسبة، وإنهاء ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، وإعادة النظر ببعض الاتفاقيات المجحفة التي وُقّعت في إطار اتفاقية التعاون والأخوة".
وشدد عضو كتلة "المستقبل" على "إننا نصر على تطوير هذه العلاقة بين البلدين نحو الأفضل، في انتظار العدالة والحقيقة وإن كنا نصر على معاقبة المجرم. ونتمسك بما قاله رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري من أن نفصل بين المحكمة وقرارها والعلاقة بين البلدين".