تركز اهتمام قوى 8 آذار اليوم على ثلاث مسائل، الاولى: جريمة اغتيال عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي الشيخ سعد الدين غية أمام منزله في طرابلس، والثانية مثول رئيس الحزب العربي الديمقراطي النائب السابق علي عيد امام قاضي التحقيق العسكري الأول رياض ابو غيدا، والثالثة نتائج زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للسعودية وانعكاس نتائجها على الملف الحكومي والاستحقاقات الداخلية.
واسفت مصادر بارزة في 8 آذار لـ”المركزية” لجريمة اغتيال الشيخ غية التي تعبر عن منطق الغائي وسياسي وليس طائفيا فالمغدور من الطائفة السنية لا العلوية كي لا يقول احدهم انها جريمة طائفية والمقصود منها الغاء كل ما هو مناهض لتوجهات التيار الاصولية والسلفية ولتيار المستقبل في مدينة طرابلس.
ونبهت المصادر من “خطورة هذه الحادثة بعد التهديدات التي اطلقها خطباء طرابلس منذ يومين”. ورأت “فيه مقدمة لتفجير واسع في المدينة وإبقائها ساحة مرتبطة بالتطورات السورية”.
ودعت الدولة والقوى الامنية الى “حزم امرها وتعقب الفاعلين ومحاسبتهم بإجراءات رادعة حتى لا تتكرر هذه الحوادث”.
وعلمت “المركزية” في هذا السياق ان عيد متخوف من ان يكون طلب مثوله امام القضاء العسكري مقدمة لتوقيفه وما يمكن ان ينتج عنه من ردات فعل، في المقابل اكدت مصادر رسمية رفيعة المستوى ان متابعة التحقيقات عمل قضائي بحت وليس سياسياً وان عيد ليس مستهدفا ولا الطائفة العلوية كذلك”.
وفي ما خص زيارة الرئيس سليمان الى السعودية، استبعدت المصادر اي انعكاس عملي مباشر وقريب لنتائجها على ملفات الازمة اللبنانية، لان السعودية لا يمكنها تقديم اي شيء قبل جلاء صورة جنيف 2 والذي يبدو العمل على انعقاده على قدم وساق بعد اعلان المعارضة السورية موافقتها على المشاركة فيه وانخفاض سقف التوقعات”.