#dfp #adsense

سعد: الهجوم على قائد الجيش يستهدف المؤسسة بعمقها

حجم الخط

سعد: الهجوم على قائد الجيش يستهدف المؤسسة بعمقها

 

رأى عضو اللقاء الديموقراطي النائب أنطوان سعد “أن إستنفار بعض نواب “حزب الله” وملحقاته من أدوات النظام السوري في وجه الجيش اللبناني وقائده العماد ميشال سليمان، يشكل حلقة جديدة من حلقات الدراما السورية في لبنان”، منتقدا كلام نائب الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم الذي “هدد فيه بتكسير الرؤوس”، واعتبر “أن وصف السيد حسن نصر الله لما جرى في مار مخايل بالجريمة، ليس بموضعه لأن الجريمة تكون في حال الإغتيال أو القتل المتعمد المباشر، وليس في الدفاع عن الدولة وحماية السلم ومنع التمرد على السلطة ولا في الإنكفاء أمام مجموعات مسلحة تشهر سلاحها في وجه الجيش والقوى الأمنية دون رادع أو مانع”.

 

ورأى النائب سعد في تصريح، أن “الهجوم المنظم على قيادة الجيش خصوصا من نواب “حزب الله”، لا يهدف فقط إلى إستهداف قائد الجيش كونه مرشحا رئاسيا توافقيا إنما يستهدف المؤسسة في عمقها، لأن من يملك جيشا مدربا في إيران ومسلحا بالصواريخ وبأحدث الأسلحة لا يحتاج إلى جيش، وهو إستهداف يستكمل ما بدأه البعض في الهجوم على بكركي وسيدها وعلى الكنيسة المارونية، لأنهم يريدون بشكل واضح ومباشر الإطاحة بموقع رئاسة الجمهورية وبصلاحياته وبمكانة بكركي، وبالدور المسيحي في لبنان، من أجل بسط سلطان ولاية الفقيه”.

 

وقال: “لقد أثبتت المؤسسة العسكرية خصوصا القضاء العسكري أن الشفافية والمصداقية هي أساس في صلب عملها وأن التحقيقات هي شأن داخلي ولا حاجة إلى هذا التضليل الذي يقوده الفريق”.

 

أضاف: “ان التحقيقات العسكرية لا تكون في العلن ولا على شاشات التلفزيون، إنما تكون بعيدا عن هذه المتاجرة بدماء الذين سقطوا نتيجة الدوافع الفتنوية التي تريدها بعض القوى التي تعيش على الدماء والقضاء العسكري ليس بحاجة إلى رسائل تهديد ووعيد من الأصوات التي تشهر الخطوط الحمر في وجه الجيش”.

 

وأشار الى “أن توجيه التهم الغوغائية والعشوائية إلى الجيش هو لتغطية حالة العصيان التي نظمتها قوى التعطيل والتخريب تحت شعارات مطلبية يصادف أن تكون الكهرباء حيث أن وزراءهم هم القيمون عليها منذ سنوات وسنوات، وحيث أن جباة فواتير الكهرباء ليس بإستطاعتهم أن يدخلوا بيتا واحدا في الضاحية أو في مناطق نفوذهم”.

 

وانتقد النائب سعد كلام الشيخ قاسم الذي هدد فيه “بتكسير الرؤوس”، متسائلا عن “مصير التفاهم بين “حزب الله” و”التيار الوطني الحر”، خصوصا أن تلك الأحداث وقعت في مكان وقد سقط نتيجة أعمال الشغب وفي لهيب النيران المستعرة من الإطارات ومن التصاريح الفتنوية التي تهدد الجيش والمؤسسة العسكرية”، وقال: “من يرفض رئيسا بمواصفات وبمناقبية ميشال سليمان لا يريد للبنان أن يتعافى ولا يريد له الخلاص، ولن تنجح محاولات البعض للعودة إلى أحداث العام 1975”.

 

واتهم النظام السوري بالوقوف وراء كل المحاولات الآيلة إلى تعطيل التوافق بين اللبنانيين لأنه نظام يريد ثمنا للتوافق والثمن الأهم عنده هو رأس المحكمة الدولية وإلغاء كل ما له صلة بالتحقيق في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهو يريد العودة إلى لبنان مجددا، وهذا ما لم ولن يحصل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل