أوباما يبحث مع نظيره المكسيكي غدا مكافحة العصابات
قال مسؤولون في الإدارة الأميركية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي يزور المكسيك غداً الخميس لدعم نظيره فيليبي كالديرون في مواجهة عصابات تهريب المخدرات، سيتعهّد ببذل جهود إضافية لوقف تدفق الأسلحة الأميركية الصنع عبر الحدود.
وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" اليوم الأربعاء، أن هذه المبادرة تأتي استجابة لمطالبة الرئيس المكسيكي الإدارة الاميركية الجديدة ببذل المزيد من الجهود لمكافحة تجارة المخدرات النشطة على الحدود مع الولايات المتحدة، والتي تهدّد سلامة المكسيك وحكومتها.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة أن زيارة أوباما التي تستغرق يوماً واحداً، ستتطرّق أيضاً الى توسيع العلاقات بين الولايات المتحدة والمكسيك لتشمل التعاون في مسائل الهجرة والاتجار بالمخدرات والمصالح الاقتصادية والبيئية والتجارية.
يذكر أن هذا اللقاء هو الثالث بين أوباما وكالديرون. ويشكو رجال الأمن والشرطة المكسيكيون من استخدام العصابات أسلحة نارية من العيار الثقيل من صنع الولايات المتحدة يتم تهريبها عبر الحدود مع المكسيك، إلا ان هولدر كان أبلغ السلطات المكسيكية في زيارته الأخيرة، أن الادارة لن تطلب الى كونغرس حظر الاسلحة الهجومية الثقيلة، ولكنها ستعمل لتشديد الامن على الحدود.
ويتوقع أن يبحث الرئيسان في الملفات العالقة بين البلدين كمبادرة "ميريدا" التي أقرّتها الولايات المتحدة وقيمتها 1.4 مليار دولار لمساعدة المكسيك ودول اميركا الوسطى لمكافحة المخدرات، والتي لم تنفذ كل بنودها بعد. كما سيتطرق الرئيسان الى الأزمة الاقتصادية التي أدّت الى انخفاض قيمة البيزو مقابل الدولار بنسبة 25% منذ الخريف الماضي، والتبادل التجاري.