اعتبر الكاتب والمخرج المسرحي ريمون جبارة أن “رعد “مهضوم” كـ”وئام وهاب”، مشيراً إلى أن “ما قاله رعد لا يعدو كونه تمنياً لن يتمكن من رؤيته على أرض الواقع في حياته”. وأضاف: “يمكن للمرء أن يتنمنى ما يشاء ولكن هذا لا يعني أن تمنياته ستتحقق”.
جبارة، وفي اتصال مع موقعنا، لفت إلى أن “المرشد الأعلى للثورة في إيران علي خامنئي متهم بالسرقة أي أن مرشدهم في نهاية المطاف هو أسوأ من الشاه الذي ثاروا ضده لذا سعادته لن يتمكن من القيام بأي أمر وسيقوم قريباً بتبديل موقفه”، معتبراً أن “جميع هؤلاء سيرحلون قريباً كما رحل من سبقهم ولكن لبنان سيبقى على ما هو عليه”.
ورداً على سؤال عن وجه لبنان الذي اعتبره رعد غير موجود على الخارطة وساحة للملاهي الليلية في حين أن العديد من الفنانين والمثقفين جهدوا على مرّ السنوات لتعزيز صورته الحضارية والثقافية والفنية وإيجاد موقع له على الساحة الثقافيّة العالميّة، قال جبارة: “نحن نعمل من دون أن نطلب إذن أحد، أما في ما يتعلّق بالملاهي الليليّة فعليهم أن يتوقفوا عن تناول الكحول سرّاً واستيراد المخدرات إلى لبنان”، مشيراً إلى أن “وجه لبنان هو طريقة عيشنا ولن يستطيع أحد تغييرها لأننا لن نغيّرها فالحفاظ عليها يكون فقط بالإستمرار بعيشها”. وأضاف: “أنا لست خائفاً ولن يستطيعوا تغيير وجه لبنان ويمكنني أن أؤكد لك أن أحداً من بين المبدعين والشعراء والفنانين ليس خائفاً”.
وعما إذا كان باستطاعة من هجّر مهرجانات بعلبك إلى الجديدة تهجير الفن والثقافة اللبنانيّة إلى خارج لبنان، أجاب جبارة: “فشروا”. مثقفو وففنانو لبنان أكبر منهم جميعاً وهم صمدوا في أيام العثمانيين ومن بعدهم السوريين ولم يتهجروا”.
Alla ytawel bi 3omrak.
صح الله يطول بعمرك