وجه محمود جبريل، رئيس أول حكومة ليبية بعد سقوط نظام معمر القذافي، نداء إلى الشباب الليبي يدعوهم للخروج إلى الشارع من أجل تحقيق توازن في مواجهة الجماعات المسلحة والميليشيات وقوة المال والفساد، التي قال إنها أصبحت تهدد بأن تشكل ذريعة أمام التدخل الأجنبي في ليبيا، والمس بسيادتها.
وقال جبريل، أن “الثورة الليبية في حاجة إلى تصحيح المسار»، مشيرا إلى أن «ما قام الليبيون من أجله وضحوا بالآلاف من الشهداء لبلوغه ليس هو هذا المشهد المليء بكل أنواع الانتهاكات وتبديد الثروة والفساد وانعدام الأمن”.
وأضاف أن ما يقع اليوم في ليبيا حقق لنظام القذافي ما لم يستطع أن يحققه على مدى أكثر من أربعين عاما في ما يتعلق بترسيخ شرعيته، وقال: “من المحزن أن نبدأ بسماع نغمة الله يرحم أيام القذافي، وأن يبدأ الليبيون يتحدثون عن الأمن والأمان في عهد القذافي”.
وأشار جبريل إلى أن القوى الغربية أصبحت تلوح بالتدخل في ليبيا متذرعة بواقع الانفلات الأمني الذي تعيشه البلاد، والتهديد الأمني الذي باتت تشكله بالنسبة للكثير من الدول، خصوصا دول الجوار، التي وصل السلاح الليبي إلى بعضها، ودول جنوب أوروبا.