رأى رئيس “حركة التغـيير” عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار ايلي محفوض أنه مع توسيع رقعة النفوذ العسكري والأمني لحزب الله ، ومع اعتباره كلّ المناطق اللبنانية تحوّلت الى مرّبع أمني تخضع لمزاجياته الأمنية، ومع تماديه في لعبة الاستفزاز المقصودة، ومع إصراره لإبقاء الصراع السياسي في لبنان صراعًا سنيًا – شيعيًا، بينما هو في الواقع صراع لبناني مع أحد أذرع الحرس الثوري الايراني، تبدّى لنا من خلال إطلالات حسن نصرالله الأخيرة النتائج التالية: ظهر بأنه حالة غير لبنانية على الاطلاق ، كما ظهر عن تماهيه مع التقلبات الاقليمية والدولية بحيث بدلّ لونه ومبادئه وشعاراته بمجرّد وصلته الاشارة من ايران ، كما ظهر واضحًا بأنّ مصالحه الخاصة أهمّ وأرفع شأنًا من شعارات حزبه بمقاومة اسرائيل بحيث لم يبقى من هذه المقاومة المزعومة سوى أسطوانة يتمسك بها ما بعد العام 2000 ، ظهور الرجل متحمسًّا للتسوية مع اميركا والغرب أكثر بأشواط من حماس ايران وهو لم يخفِ حماسه هذا لدرجة أنه بات يفضلّ الاستسلام مقابل الحرب.
كما اشار محفوض في تصريح له الى صمت الكنيسة المارونية وعدم اتخاذها أي موقف من كلام نصرالله الواضح باتجاه تغيير وجه الجمهورية على الرغم من أن نصرالله تجاوز المواثيق والأعراف والدستور.
وتابع: “في مقابل كلّ ذلك يتحاشى حاليًا حسن نصرالله الاشتباك مع المسيحيين ليبقي الصراع سني – شيعي ، بينما المطلوب من اللبنانيين جميعًا مواجهة مشروعه لأنه بنهاية المطاف سيقضي على الوجود الحرّ سيضرب الكيان اللبناني برّمته ، لذا يتوجب تحديد اولويات المواجهة لتكون لبنانية اسلامية – مسيحية بوجه مشروع اقامة الجمهورية الاسلامية في لبنان.
وقال: “أمّا عن لغة مدّ اليدّ لحسن نصرالله فإنها ستزيد من عنجيته واستعلائه على اللبنانيين”.