#dfp #adsense

والتحقيق مع حزب الله، متى ؟

حجم الخط

والتحقيق مع حزب الله، متى ؟
شربل الخوري

 
حبذا لو تكلف لجنة لبنانية مثل لجنة فينوغراد لتكشف عما اذا كان حزب الله قد حقق انتصارا ام هزيمة للبنان خلال حرب تموز عام 2006 وحبذا لو يقدم بيانا محايدا بنتائج هذه الحرب على لبنان من كل النواحي ليطلع الناس على نتائج افعال حزب الله البهلوانية والصبيانية ,وليس ان يبقوا فقط تحت تأثير الدعاية التي يروج لها حزب الله وأجهزته التي هي في معظمها قائمة على الكذب وطمس الحقائق وتغييب الواقع لكن الفرق بين اسرائيل والانظمة العربية اوشبه الانطمة والمنظمات ان الاولى فيها نظام شفاف يعكس الحقائق كما هي ولا يخاف من اعلانها على الرأي العام في حين ان الثانية قائمة على الارهاب والديماغوجية والاكاذيب وتخاف من المحاسبة وهي تسعر لان يبقى الجهل رائدا في مجتمعاتها وبين شعوبها لان الامية ترسخ الديكتاتورية في حين ان القضاء عليها يؤدي حتما الى عدم وجودها.         

     
.وفي اخر الاحصائيات ان اكثر من 100مليون عربي ,امي.ان “انتصار حزب الله هو مثل انتصار سوريا-الاسد في حرب تشرين وحزيران” حيث فقدت الجولان وتخلت عنه منذ ذلك التاريخ في حين بقيت وسائلها الاعلامية وسياسييها تروج “للنضال” من اجل الاسترداد و”الرد” في الوقت المناسب. ان حزب الله وقيادته وعلى رأسها حسن نصرالله يجب ان تحاكم على النتائج الكارثية التي اوصلوا اليها لبنان,ولولا المساعدات العربية والدولية التي عمل الرئيس السنيورة على تأمينها بعد هذه الحرب لكانت الاحوال موت محقق للبنانيين الذين بقوا على قيد الحياة لان ليس لهم من معين في حين وقف نصرالله كنيرون يتفرج ويضحك على الدمار والنار والقتلى من مخبأه وكأن ذلك لا يعنيه ,ولما لا طالما انه ينفذ اوامر قائده المرتبط به دينيا وليس وطنيا.


وهذا ما اوصل لبنان الى ما هو عليه الان من شل لكل المؤسسات وافراغه من اهله الحقيقيين واصدار الاوامر لمناصريه “كلما دق الكوز بالجرة”للهجوم على منطقة عين الرمانة المسيحية ثم التمظهر بالمسكنة و بانه لا يريد الفتنة وانه يحرص على الوطن,لكن اعماله واعمال مناصريه غير الحضارية تدل على عمق الكذب والتدجيل السياسي في مواقفه وعمق مؤامرته على المسيحيين وعلى الوطن حيث يقوم بالاعتداءات هو وجماعته على الامنين ساعة في عين الرمانة وساعة اخرى في مار الياس والمصيطبة حيت التجار والسكان من الطائفة السنية و يحاول ان يلصق تهما باطلة ومزورةً بالقوات اللبنانية التي لا تزال الحصن الذي لم يطوع او يهجن حتى الان , والانكى من ذلك مناغمة عون له ووسائله الاعلامية التي تذكرنا باخبارها ومونتاجاتها المركبة بما حدث في  الاضرابات, العام الماضي حيث ركبت صورا ونُسبت الى القوات اللبنانية وقد إستشهد بها العماد عون في محاولة تشوبهه لوجه القوات ثم العودة الى الاعتذار بعد اكتشاف وكشف حقيقة مراميه .ومن هذه الحادثة انطلق لاربطها بما يحدث في لبنان لاقول بان التحقيقات يجب ان تذهب الى النهاية بما جرى امس الاول. وان لا تتوقف او تميع .وان تشمل الاعتداءات من مسلحي امل وحزب الله واي كان على الابرياء في عين الرمانة والقاء القنابل عليهم وحرق ممتلكاتهم .وليس ان تهرب الاجهزة او تتهرب,سيان,من مسؤولياتها خدمة ومسايرة لتصلف وتسلط حزب الله .زهنا لا بد من تحذير الجيش والقضاء والسنيورة بان المسيحيين والسنةايضا,ليسوا لقمة سائغة لمخططات حزب الله وايران وسوريا كما ان المحاكمة يجب ان تمتد لتشمل كل الاعوام الماضية وما ارتكبه حزب الله وحسن نصرالله ونعيم قاسم وكل المنظومة التي عملت على تدمير لبنان وتحديد حجم الخسائر البشرية والمالية الناجمة عن تصرف هذا الفريق .ولعل التمثل باسرائيل مفيد .

المصدر:
Elaph

خبر عاجل